توب ستوريحوادث

وضع صاحب أزمة البنسلين على قوائم المنع من السفر والتحفظ على أمواله

قررت نيابة الأموال العامة العليا وضع “مدحت شعراوى” الرئيس السابق لشركة أكديما انترناشيونال “إحدى شركات الأدوية المملوكة للدولة على قوائم المنع من السفر والتحفظ على أمواله، وتشكيل لجنة من العدل والصحة لفحص المستندات الخاصة بالقضية.

وكانت نيابة الأموال العامة قررت حبس إمبراطور البنسلين” لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة، في قضية اتهامه بالتسبب في حدوث أزمة نقص مستحضر “البنسلين” من السوق المحلي.
وأسندت النيابة إلى “شعراوي” الاتهام بتربيح نفسه من خلال رئاسته للشركة، قبل مغادرتها ونقل وكالة استيراد مستحضر “البنسلين” الطبي إلى شركته الخاصة، على نحو أدى إلى نقص حاد في وجود المستحضر الطبي في السوق وخلق أزمة في سوق الدواء.
وقامت النيابة بمواجهة المتهم بتحريات هيئة الرقابة الإدارية حول واقعة نقل حق استيراد مستحضر “البنسيلين” إلى شركته الخاصة والتسبب في الأزمة وتربيح نفسه مبالغ مالية كبيرة وكذلك تحريات مباحث الأموال العامة حول الوقائع المنسوبة له.
وكانت هيئة الرقابة الإدارية قد ألقت القبض على “مدحت شعراوى” تنفيذا للأمر الصادر من النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بضبطه وإحضاره، في ضوء ما كشفت عنه تحريات الرقابة الإدارية من تورطه في نقل وكالة استيراد مستحضر “البنسلين” إلى شركته الخاصة، وتربحه جراء هذا التصرف، مع عدم تدبير احتياجات السوق المحلي من المستحضر الطبي خلال الفترة الأخيرة على نحو تسبب في نقصه بشكل ملحوظ في الأسواق، فضلا عن ارتكابه لبعض المخالفات المالية.
يشار إلى أن وزارة الصحة سبق وتقدمت ببلاغ إلى النائب العام ضد مدحت ش، على ضوء ذات الاتهام، حيث جاء ببلاغ وزارة الصحة أن شركة “أكديما انترناشيونال” التابعة لشركة “أكديما” المملوكة للدولة، كانت تملك حق استيراد وتصدير البنسلين، وكان المستحضر مسجل باسمها، غير أن “شعراوي” استغل رئاسته للشركة وقام بإنشاء شركة أخرى خاصة به، باسمه واسم أفراد من أسرته، وقام بالتنازل عن النشاط التجاري والاستيرادي من شركة “أكديما انترناشيونال” لصالح شركته الخاصة، فأصبح بذلك المتحكم والمحتكر لعملية الاستيراد وتوفير “البنسيلين” في السوق المحلية.
وأضافت الوزارة في بلاغها للنائب العام، أن رئيس الشركة السابق أبلغ المورد الصيني المسئول عن توريد شحنات “البنسلين”، بالتوقف عن التوريد وإلا سيقاضيه، مستهدفا بذلك الضغط على شركة “أكديما” للحصول منها على تعويضات مالية، ما أدى إلى تعطيش السوق وقلة “البنسلين” في جميع المحافظات.

رمضان أحمد

رمضان احمد رئيس قسم الحوادث في مجلة روز اليوسف، خريج كلية الخدمة الاجتماعية من جامعة حلون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *