تقاريرتوب ستوري

“أيمن نور” يسرق أموال العاملين بقناة الإخوان بتركيا.. ونجل القروضاى وأخرين يفضحونه أمام الجميع (فيديو)

دقيقتان وعشرون ثانية هى مدة كشف فيها زيف أنصار جماعة الإخوان الهاربين داخل تركيا، والقائمين على قناة الشرق المحرضة على الدولة والنظام المصرى، تلك المدة كشفت كواليس خطيرة كانت قد انتشرت منذ فترة طويلة، ولكن لم يصدقها البعض، حتى جاء ذلك الفيديو الذى نشره أحد الموالين للجماعة، عن سرقة “أيمن نور” المرشح الرئاسى السابق، لأموال قناة الشرق التى تدار من داخل تركيا.

كانت البداية عندما أبلغ أيمن نور أعضاء الجمعية العمومية لقناة الشرق بموعد لعقد الجمعية العمومية للقناة، ولكنه فاجئ الجميع بتغيير مكان الجمعية ثم الإعلان عن نتائجها دون مشاركة أحد، الأمر الذى دفع أعضاء الجمعية العمومية ومجلس أمناء القناة وعلى رأسهم سيف عبد الفتاح وعبد الرحمن يوسف نجل يوسف القرضاوى، وعصام تليمة، والفنان هشام عبد الله، بعقد عمومية داخل أحد الفنادق بتركيا لمواجهة زيف وكذب أيمن نور، ووجهوه له انتقادات حادة معتبرين إياه سارق لأموال القناة والعاملين بها، بينما حاول أنصار نور التشويش على كلمات أعضاء الجمعية العمومية الذين ينتقدونه.

 

فى بداية الاجتماع قال سيف عبد الفتاح:” نحن كمساهمين وعاملين وأعضاء مجلس الأمناء لقناة الشرق، لا لابد أن يكون لنا موقفا، ونرد الأموال والحقوق للشباب، ولن نقبل بهذه الأوضاع التى تتعلق بشأن هؤلاء الشباب الذين يعملون ليلا ونهارا ثم يحصلون على ملاليم بدعاوى مختلفة مثل أنهم يتدربون، فأننا مع هؤلاء الشباب ومظالمهم”.

وتحدث عبد الرحمن يوسف نجل يوسف القرضاوى الداعية الإخوان، أسلوب أيمن نور، قائلا خلال اجتماع الجمعية العمومية لقناة الشرق الذى تم بثه عبر الفيس بوك:” المفروض يكون فى رحمة بالشباب”، مضيفاً:”ياريت لا نشمت فينا أحدا، فرقبتنا بقيت أد السمسمة، ونرجو نكون على أد المسئولية والمصيبة اللى حنا فيها”.

بدوره كشف المحامى وليد عبد الرءوف من مؤسسى قناة الشرق الإخوانية، وقال خلال الاجتماع:”بصفتى وكيلًا عن المساهمين فى قناة الشرق، فوجئت أنثنا توجى نحو مكان انعقاد الجمعية العمومية، أن أيمن نور بيقول أنه غير مكان انعقاد الجمعية العمومية دون أن يبلغ أعضاء الجمعية العمومية أو المساهمين”، مضيفاً:” أيمن نور لم يرسل الميزانيات الخاصة بالقناة” مضيفًا :”ما فعله تدليس ويريد أن يتحايل ويريد أن يصدر للجميع أنه ديمقراطى ولكنه ديكتاتورى”.

ووجه “عبد الرءوف” رسالة إلى أيمن نور قائلا :”عيب ما تفعل والمتاجرة بدماء الناس أسفل شىء”، مضيفًا :” أيمن نور يستعبد الناس باسم العمل الثورى وسوف أتخذ الاجراءات القانونية ضده، وأيمن نور سعى بكل الطرق لإفشال اجتماع أعضاء الجمعية العمومية، لتمرير العمومية الباطلة الخاصة به” باطلة ممكن يعمله”.

وترجع كواليس الخلافات الدائرة بين “أيمن نور”، وبين الدكتور سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية، ومحمد محسوب وزير الشئون القانونية الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وحاتم عزام، رغم أنهم جميعا أعضاء في مجلس أمناء قناة “الشرق” الفضائية.

وتفجرت الخلافات بسبب رؤية الأطراف المختلفة، أن أيمن نور يفسد أي تقارب بينهم بسبب عمله لحسابه الشخصي، مؤكدة أن محمد محسوب وسيف عبد الفتاح يقاطعان مؤسس حزب الغد سابقا، بشكل كامل بسبب ما أسمته المصادر المتحدثة بـ”سوء سمعة” نور بشكل فج وسط قيادات وعناصر الجماعة الموجودين في مدينة إسطنبول التركية.

الخلافات دبت وسط الصفوف منذ فترة طويلة هكذا أكمل أحد المصادر، عندما قرر قيادات الجماعة العمل ضد النظام المصري تحت ما أسمته «وطن للجميع» وعقدت اجتماعات في إسطنبول وباريس وأمريكا، وتسببت المادة الثانية من بنود الاتفاق الذي تبلور عن هذه الاجتماعات، وكانت تتعلق بهوية مصر والشق الإسلامي، وعندما تدخلت أطراف أخرى لاحتواء الأزمة قام أيمن نور بتسريب أنباء تلك الاجتماعات لموقع ممول من قطر، وسبّب نشره عاصفة خلافات بينهم.

وكان جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، أصدر قرارا بفصل سيف عبد الفتاح، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، المستشار السابق للرئيس المعزول محمد مرسي فصلًا نهائيًا، وجاء القرار لانقطاع عبد الفتاح عن العمل وتجاوزه فترات الغياب الرسمية دون إبداء أسباب، وذلك طبقًا لقانون الجامعات الذي ينص على فصل عضو هيئة التدريس في حال تغيبه عن العمل لمدة شهر متواصل.

محمود هاني

صحفى مصرى متخصص فى الشئون السياسية والقضائية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *