رئيس التحرير
محمود المملوك

"عدم السخرية ومناقشة الأفكار".. تعرف على الطرق الصحيحة لتربية الأطفال

القاهرة 24

إذا كان الطفل قادرًا على التعبير عن الغضب أو الحزن أو الخوف، فهذه علامة إيجابية على أنه يشعر بالأمان العاطفي، ولكن عندما يخفي الأطفال عواطفهم عن والديهم يمكن أن تشكل مشكلة كبيرة في علاقة الطفل بالوالدين، كما ينبغي عدم الغلق على تصرف الأطفال وإظهار مشاعرهم.

 وينبغي على الأبوين الترحيب بالطفل بأذرع مفتوحة، والاستماع إلى مشاكله بعناية. 

وعدم السخرية من مشاكلهم وكذلك مناقشة أفكاره دون خوف الطفل من رد الفعل.

وأحيانًا يقيد الآباء التواصل مع أطفالهم من خلال سلوكهم، مثل المبالغة في رد الفعل تجاه الأشياء التي لا يحبونها، وعلى الأبوين أن يكونوا قادرين على قبول أفكار طفلهم مشاعره.

ومن الممكن تجرب بعض الطرق السهلة لإخبار الأطفال أن سلوكهم سيء بدلاً من إخبارهم مباشرة بأنهم سيئون.

وتشجيع الطفل على متابعة الاهتمامات والمواهب، فعندما يتابع الطفل موهبته واهتماماته، فإنه يجعله يشعر بالإتقان.

وأحيانًا يوجه الآباء أطفالهم لتحقيق حلمهم واحتياجاتهم التي لم تتحقق، والتي قد لا تتحول إلى إيجابية في جميع الحالات، وذلك وفقًا لما ذكره موقع تايمز أوف إنديا". 

وإذا فشل الأطفال وكان طموح والديهم وراء ذلك، فإن الأطفال يتحملون عبئًا مزدوجًا، أحدهما يخيب أمل أنفسهم والثاني يخيب آمال والديهم.

منها زيادة الوزن وتقوس القدمين.. أبرز أسباب تأخر الطفل في الحبو

وعلى الأباء الحفاظ على سلامة طفلهم، حيث يوجه الآباء الرائعون سلوك أطفالهم من خلال وضع حدود، وغالبًا ما ينتهي الأمر بالأطفال ذوي الحدود والقيود في المشاكل، ويساعد وضع الحدود الأطفال على الشعور بالحب والتقدير ، حتى لو كانوا لا يحبون الحدود في بعض الأحيان، وتشمل بعض الأمثلة روتين وقت النوم، وضبط أسلوب التحدث عن الغير.

 كذلك لابد من إصلاح الخلافات حول كيف كان من الممكن التعامل في ذلك الموقف بشكل أفضل، حيث تتمحور الأبوة والأمومة الناجحة حول توفير قاعدة آمنة للطفل.