رئيس التحرير
محمود المملوك

"الصداع وفقدان حاسة الشم والتذوق".. تعرف على أعراض طويلة الأمد لفيروس كورونا (دراسة)

القاهرة 24

هناك بعض العلامات والأعراض الغريبة لفيروس كورونا التي تستغرق وقتًا طويلاً لتختفي، حتى بعد الاختبار السلبي للفيروس، وقد أبلغ بعض المرضى عن عدد كبير من المشكلات التي تؤثر عليهم جسديًا وعقليًا، في حين أن خطر إصابة الشخص بمتلازمة ما بعد فيروس كورونا الحادة تعتمد بشكل كبير على العمر وعوامل الخطر وشدة العدوى، وقد لاحظ الخبراء نمطًا من الأعراض الشائعة لدى المرضى، والتي لا تزال قائمة لأطول فترة.

فيتنام تجيز استخدام لقاحي "موديرنا" و"سبوتنيك V" ضد فيروس كورونا

ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها جامعة واشنطن على 177 شخصًا، ثبتت إصابتهم بالفيروس في عام 2020، هناك بعض الأعراض الأكثر شيوعًا وقد تستغرق وقتًا أطول لتختفي منها ما يلي: 

فقدان حاسة الشم والتذوق

استعادة حاسة الشم الضعيفة يمكن أن تكون صعبة، وهي ليست فقط من العلامات الأولى للكثيرين، ولكنها قد تكون أيضًا من الأعراض التي تستغرق وقتًا طويلاً للتعافي. وفقًا للعلماء ، فإن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو مهاجمة الفيروس للخلايا الداعمة إلى جانب حاسة الشم، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة.

وعلى الرغم من أن الأعراض قد لا تتحول إلى خسارة دائمة، فإن الانخراط في التدريب على الشم،  يمكن أن تكون الأنشطة الروتينية التي تنشط الحواس وسيلة للشفاء بشكل أسرع. التعب الشديد يعد التعب الشديد أحد الأعراض الرئيسية التي يعاني منها المرضى الذين يعانون من تجربة فيروس كورونا بعد أسابيع من محاربة المرض.

ولا يقتصر الأمر على إنتاج الجسم للأجسام المضادة بشكل مفرط استجابة للفيروس  بل يمكن للجهاز المناعي أيضًا إنتاج السيتوكينات التي قد تؤدي إلى أعراض مروعة مثل التعب.

ولاحظ الباحثون الآن أيضًا أن المعاناة من مشاكل في الجهاز التنفسي يمكن أن تجعل المرضى يعانون من مشاكل مزمنة في وقت لاحق، بما في ذلك ضيق التنفس وتلف الحويصلات الهوائية في الرئتين، وقد تكون هناك حاجة إلى تمارين التنفس المكثفة ودعم الأكسجين لاستئناف وظيفة التنفس الطبيعية.

الصداع

قد تكون المعاناة من الصداع منهكة وتجعل من الصعب على الشخص القيام بالمهام والأعمال المنزلية العادية، ويعتبره البعض أيضًا من الأعراض التي تستمر لفترة أطول من الفيروس.

 

وأشارت الدراسات الحديثة في المملكة المتحدة إلى أن الصداع غالبًا ما يكون عرضًا مبكرًا للعدوى، ويعتبر الصداع في الوقت الحالي من المضاعفات العصبية لـفيروس كورونا، إلى جانب الدوخة. 

ويمكن أن تكون علامة على التهاب في الجسم أو عدوى في النهايات العصبية في تجاويف الأنف، ويمكن أن يظهر الصداع المستمر، مثل الصداع المرتبط بفيروس كورونا، بأشكال عديدة وغالبًا ما يتطلب مساعدة طبية. لذلك ، إذا كنت تعاني من مشاكل مزمنة، ففكر في مراجعة الطبيب على الفور.

"الصحة": تسجيل 601 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و 49 حالة وفاة

آلام الجسم

آلام العضلات والجسم هي طريقة أخرى يقوم بها الفيروس بتمزيق ألياف العضلات الحاسمة، ويسبب التهابًا واسع النطاق في الجسم، ويمكن أن يكون أيضًا عرضًا يمكن أن يشعر به المرضى لفترة طويلة جدًا.