رئيس التحرير
محمود المملوك

مرصد الأزهر يحذر من الهجمات المتكررة لتنظيم داعش الإرهابي في النيجر

القاهرة 24

حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من الهجمات المتكررة لتنظيم داعش الإرهابي على قرى دولة النيجر، خصوصا بالمناطق الحدودية مع مالي وبوركينا فاسو.

وأكد المرصد أن تكرار هذه الهجمات المسلحة من شأنها أن تؤدي إلى توغل ذلك التنظيم الإرهابي بشكل أكبر داخل تلك المنطقة وزعزعة استقرارها، وهو ما يؤثر سلبًا على باقي دول القارة الإفريقية.

وأفادت مصادر أمنية بالنيجر بأن 60 شخصًا قد لقوا مصرعهم، أمس الأحد، في هجمات نفذها إرهابيون ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي على ثلاث قرى بمنطقة "تيلابري" الحدودية مع مالي وبوركينا فاسو.

‏ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوع على مقتل 58 قرويًا في هجمات مسلحة استهدفت نفس المنطقة، التي تشهد العديد من الهجمات الإرهابية من قبل تنظيم داعش.  


وفي سياق آخر، أحيى مرصد الأزهر في ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي التي توافق 25 فبراير من كل عام، مؤكدا أن تلك المذبحة التي وقعت في عام 1994، واستشهد فيها 50 مصليًا وأُصيب 150 آخرون، تعدُّ إحدى جرائم الاحتلال الصهيوني الشاهدة على إرهابه وتعديه على حرمة بيوت الله، فضلًا عن سفك الدماء فيها.

وأشار المرصد، في بيان اليوم، إلى أن الحرم الإبراهيمي قد تعرَّض لانتهاكات صهيونية صارخة منذ بداية الاحتلال الصهيوني لمدينة «القدس» المحتلة عام 1967 التي من أبرزها: مذبحة الحرم الإبراهيمي، ومنع الآذان، وإغلاق المسجد لمدد طويلة، وتعرضه لاقتحام رئيس وزراء الاحتلال ورئيس الكنيست الصهيوني وعدد من مسؤولي الكيان في سابقة تاريخية عام 2019، إلى جانب الاقتحامات الصهيونية المتكررة التي حققت أرقامًا غير مسبوقة في ذات العام.

ودعا المرصد وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على الإرهاب الصهيوني، وفضح مخططات الكيان الخبيثة الرامية إلى طمس التراث الديني والثقافي للفلسطينيين؛ من أجل فرض سياسة الأمر الواقع والتقسيم الزماني والمكاني للمقدسات الإسلامية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتصدي لتلك الانتهاكات المتواصلة التي من شأنها إثارة الكراهية وزعزعة الاستقرار في المنطقة.