رئيس التحرير
محمود المملوك

العلاج بحساء الدجاج حقيقة أم اسطورة؟

العلاج بحساء الدجاج
العلاج بحساء الدجاج

دائمًا ما نسمع عن حساء الدجاج أنها تستخدم كعلاج لكل الأمراض، حيث ينصح بها الأمهات والجدود منذ القدم عند إصابة أبنائهم بأي مرض، خاصًة الزكام والأنفلونزا، ظهر البعض الذي شكك في فاعلية هذا الحساء وقدرته على الشفاء من الأمراض، ولكن أثبت علميًا أن شوربة الدجاج هي أفضل وسيلة علاجية تواجهة نزلات البرد الشتوية، كما أن لها قدرة فائقة في التخفيف من حدة أعراض الانفلونزا التي تصيب الجهاز التنفسي وذلك لأن لها خواص مضادة للالتهابات، وهذا وفقًا لما أثبتته دراسة أجريت في جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأمريكية.

حيث قام الباحثون في تلك الدراسة بوضع وصفات مختلفة لشوربة الدجاج حيث كانت مكونة من قطع من الدجاج الطازج، بصل، بطاطا، جزر،لفت أبيض، كرفس، بقدونس، وبهارات الدجاج.

وبعدها عملوا على مراقبة تأثير الحساء على سرعة حركة نوع معين من خلايا الدم البيضاء والذي ينتجه الجسم عادًة لمحاربة العدوى، ليتم اختبار إذا كانت الحركة تزداد سرعة أم تقل مع تناول الشوربة، وذلك لأن الباحثون يعتقدون أن سرعة حركة تلك الخلايا هي المسؤولة عن ظهور أعراض نزلة البرد.

ووجد الباحثون أن تأثير شوربة الدجاج ظهر في بطء حركة خلايا الدم البيضاء، مما أدى إلى قلة أعراض المرض الظاهرة على الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.

أطلق الباحثون على شوربة الدجاج حبة البرد المزيفة حيث تنهي أعراض البرد بشكل سريع رغم وجودة بالجهاز التنفسي، كما وجدوا إفادة أخرى لحساء الدجاج وهي تعويض الجسم عما يفقده من سوائل أثناء فترة المرض.

كما أظهرت الدراسة أن رائحة البهارات التي تستخدم في تحضير حساء الدجاج لها قدرة على تخفيف احتقان الحلق وتسليك مجرى التنفس و تليين المخاط الذي غالبًا ما يرافق الانفلونزا.

وبذلك يُثبت أن العلاج باستخدام حساء الدجاج ليست اسطورة بل استخدم على مر العصور لفوائده العديدة وقدرته الفائقة في علاج الزكام والانفلونزا.

 

 

عاجل