رئيس التحرير
محمود المملوك

"العالي للفنون التطبيقية" وراء كواليس تنفيذ الأزياء والإكسسوار الخاص بموكب نقل المومياوات

الطلاب والخريجين
الطلاب والخريجين المشاركين في تصميم الأزياء الملكية

خريجون وطلاب تميزوا وتركوا بصمة في موكب نقل المومياوات بتنفيذ تصميمات عالية الجودة لفتت أنظار العالم، شاركوا من مختلف تخصصات المعهد العالي للفنون التطبيقية بالسادس من أكتوبر، بعد طلب قدمته شركة "استوديوموجا" لدعم المعهد، دعما للنشاط الطلابي للمشاركة في تصميم وإنتاج الأزياء والإكسسوار الخاص بحدث نقل المومياوات الملكية.

قالت مروة ياسين، في الفرقة الرابعة من المعهد، إن كل من عمل في هذه التصميمات من نفس الفرقة مع اختلاف الأقسام جرافيك، وتصميم صناعي والموضة، جميعهم اشتركوا في  تصميم وإنتاج الأزياء والإكسسوار الخاص بالاحتفالية الكبيرة.

"احنا  كنا بنشتغل 24 ساعة بالتناوب" هكذا أوضحت مروة  في حديثها لـ“القاهرة 24” الجهد المبذول من أجل إتمام التصميمات، مستطردة أن الأمر استغرق شهورا عديدة فقد بدأوا منذ شهر سبتمبر الماضي، لإنتاج ما لايقل عن 300 قطعة في اليوم.

 

وأضافت مروة أن التصميمات كانت تحت إشراف المهندسة ياسمين عبد الوهاب، وأن هناك مجموعة من الشباب تطوعوا للعمل، حبا في المشاركة في هذا الموكب.

وأوضحت أنه كان تصميم المهندسة، لكن العمل عليه كان بالتعاون مع الشباب المشارك، الأمر مر بالعديد من المراحل ما بين التقطيع، اللحام إلى التزيين، والذي تطلب الكثير من الجهد والدقة.

أكدت أنهم أرادوا إنتاج تصميمات على أعلى جودة، قائلة: “ مكناش بنعملها للحفل وبعدين تترمي”، مستطردة أن المصمم محمد خفاجي، خريج المعهد، هو من رشحهم للعمل، لأنه أراد أن يختار أشخاص مؤهلين ودارسين لتاريخ الفن والتصميم، ليتمكنوا من تركيب الأجزاء باحترافية وليس بشكل عشوائي.

" المزيج اللي ظهر كان مش طبيعي ومبهر" هكذا عبرت مروة عن سعادتها وصدمتها، هي وفريق العمل بعد مشاهدتهم نتاج عملهم واقعا حاي على أجساد عارضات الأزياء.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء أمس السبت، موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة بمدينة مصر القديمة. 

وضم الموكب 22 مومياء لملوك وملكات مصر القدماء، ترجع إلى عصر الأسر "17، 18، 19، 20"، منها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، وسط عشرات التجهيزات الأمنية واللوجستية التي اتخذتها الحكومة على مدار عام ونصف.

 

 

عاجل