رئيس التحرير
محمود المملوك

"متخصص ترميم وتحنيط": الإسفنج المبطن أهم مادة في صناعة توابيت نقل المومياوات الملكية

المومياوات المكلية
المومياوات المكلية

قال الدكتور وليد الغريب، أستاذ مساعد بصيانة الآثار بكلة الآثار جامعة الزقازيق، إن موكب نقل المومياوات الملكية هو أكبر دليل على أن مصر هي عبقرية الزمان والمكان.

وأضاف غريب في تصريحات لـ"القاهرة 24"، أن المومياوات الملكية تم التجهيز لها من حيث أدوات الترميم لمدة وصلت إلى سنة ونصف وأكثر، وتم اختيار الخامات المختلفة من المواد والأدوات الخاصة لحماية المومياوات من البيئة الخارجية، مشيرًا إلى أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى لف المومياوات هي الرطوبة، فبدأت الفكرة من خلال تصميم كبسولات معينة بطرق الهيدروجين، وبصناعة عربات مخصصة للنقل تحمل رمزية مصرية قديمة.

وأشار إلى أن العربات صنعت من الداخل بطرق معينة وتم تبطينها بمواد مختلفة من الأسفنج، لمنع النمو الفطري والبكتيري للحفاظ على المومياء، والكبسولات الهيدروجينة تساعد على حفظ اتزان المومياء الداخلي وتمنع الفطريات وتفاعلها مع المومياء.

وتابع غريب، أن الصناديق التي تم وضع المومياوات بها مصنوعة من مادة من الخشب الخام المضاد لتفاعل البكتيريا، ومواد التبطين مختلفة تستطيع أن تمتص الصدمات وأهمها الاسفنج المعالج حتى تسطيع التأمين على المومياوات الملكية.