رئيس التحرير
محمود المملوك

"شمس".. مأساة طفلة بالمنيا لا تستطيع الحركة.. والدها: مرضها نادر وتحتاج كرسيًّا متحركًا

الطفلة شمس
الطفلة شمس

مأساة كبيرة تعيشها الطفلة شمس، صاحبة الـ10 سنوات، ابنة إحدى قرى مركز المنيا؛ بسبب إصابتها بمرض نادر، جعلها غير قادرة على الحركة، فضلًا عن ثبات وزنها عند حد معين غير قابل للزيادة كغيرها من الأطفال.

"القاهرة 24"، انتقل إلى عزبة الإصلاح التابعة لقرية البرجاية في مركز المنيا، استجابة لوالد الطفلة، الذي طلب نشر قصة ابنته، بحثا عن توفير أدوية لها، ومستلزمات تساعدها على الحركة.

"شلل دماغي، وتخلف عقلي، ضمور في العضلات، وفقد النطق"، أمراض عدة تعاني منها الطفلة شمس، إذ قال والدها ويدعى محمد نادي، 35 عامًا، سائق تروسيكل، إن ابنته شمس أصيبت بمرض نادر وهي عمرها عام واحد، اسمه "متلازمة ريت"، أثر سلبًا على عقلها، وتسبب في إصابتها بشلل دماغي، وفقد النطق، ودمور في العضلات، جعلها لا تستطيع الحركة.

 

وأضاف الأب، أنه توجه بطفلته إلى العديد من الأطباء رغم ظروفه المادية الصعبة، وأن ابنته أجريت لها جراحتان لوجود اعوجاج في الظهر، وخضعت لعلاج كيماوي تسبب في سقوط شعر رأسها.

"استلفت كتير علشان علاج شمس ونفسي تتعالج وعاوز كرسي تتحرك عليه"، بهذه الكلمات أشار الأب إلى تكبده مصاريف كثيرة من أجل الإنفاق على علاج طفلته، موضحا أنه يعمل سائق تروسيكل ودخله لا يجعله قادرًا على علاج طفلته، مطالبًا بتوفير تكاليف علاج طفلته، وكرسي تتحرك عليه.

وقال الدكتور خالد محمد، إن متلازمة "ريت"، مرض نادر عبارة عن اضطراب عصبي وتكويني يؤثر على الطريقة التي يتطور بها الدماغ؛ ما يؤدي إلى فقدان تدريجي للمهارات الحركية والكلام، وهذا الاضطراب يؤثر في المقام الأول على الفتيات.

وناشد الأب، اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، وجميع الجمعيات الأهلية، بتوفير كرسي متحرك لطفلته لمساعدتها على الحركة، كما طالب بتوفير العلاج اللازم لها، مشيرا إلى ارتفاع تكلفته التي لا يستطيع تحملها.