رئيس التحرير
محمود المملوك

جماعة الإخوان بالأردن تدعم "الدولة والملك"

الأردن
الأردن

أعلنت جماعة الإخوان في الأردن، وقوفها مع الدولة الأردنية ونظامها السياسي بقيادة الملك عبدالله الثاني، ووقوفها أيضا بكل قوة مع أمن المملكة واستقرارها المستمد من دستورها، مؤكدين وقوفهم ضد أي عمل يمسها، وفقا لوسائل إعلام أردنية.

وقالت الجماعة فى بيان اليوم، "لقد درج الأردن بتعامله مع أبنائه بالحاكمية السلمية الرشيدة، بخلاف كثير من الدول، ولا زالت الحريات والأعراض والأموال مصانة، وقد نختلف مع سياسات الحكومات، لكننا لا نختلف على الدولة واستقرارها، وتقديم ذلك على أي مصلحة. ولقد مرت بالأردن لحظات صعبة، واستطاع بفضل الله أولا ثم بحكمة القيادة ووعي أبنائه وتماسكهم أن يتجاوزوا تلكم الصعاب، إدراكا منهم لعظيم نعمة استقرار البلد وأمنه، وحفاظا عليها".

وأضافت “نحن متفقون على ضرورة الإصلاح الشامل عبر وسائله السلمية من خلال الدستور والقانون، وعبر المنهج السلمي الديمقراطي بما يحفظ على الأردن قوته ووحدته، ونؤكد أن الاصلاح السياسي وتوسيع قاعدة التشاركية على أساس الكفاءة هي الطريق للخروج من كثير من مشاكل دولتنا الحبيبة”.

وأفادت وسائل إعلام، أن السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، و20 شخصًا آخر بتهمة "تهديد استقرار البلاد"، لكن وكالة الأنباء الرسمية "بترا" قالت في وقت لاحق إنه ليس موقوفًا.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أنه تم الطلب من الأمير حمزة التوقف عن "تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن".

ولاحقا نشر الأمير حمزة تسجيلين مصورين، الأول منهما باللغة الإنجليزية والثاني باللغة العربية، حيث أوضح أن قائد الجيش وجه له بالبقاء في المنزل وعدم الاتصال بأحد.

وشدد ولي العهد السابق على أنه ليس طرفا في أي مؤامرة ضد استقرار البلاد، لكنه وجه انتقادات لاذعة للنظام الحاكم، الذي اتهمه بالفساد وعدم الكفاءة.

والأمير حمزة بن الحسين من مواليد 29 مارس 1980، وهو الابن الأكبر للعاهل الأردني الراحل، الملك الحسين، من زوجته الرابعة، الملكة نور الحسين، والأخ غير الشقيق لعاهل الأردن الحالي، الملك عبد الله الثاني.