رئيس التحرير
محمود المملوك

غدًا.. استئناف مفاوضات سد النهضة للوصول إلى اتفاق منهجية التفاوض

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا، على تعليق مفوضات سد النهضة الإثيوبي، في العاصمة الكنغولية كينشاسا، للغد، لاستمرار المناقشات حول منهجية التفاوض، بين الدول الثلاثة.

ووفقًا لقناة العربية، انتهت الاجتماعات الوزارية بين الدول الثلاثة، برعاية الرئيس الكنغولي  فليكس تشيسكيدى، بصفته رئيسًا للاتحاد الإفريقي، في دورته الحالية، دون التوصل لاتفاق بشأن منهجية التفاوض بين القاهرة والخرطوم، وأديس أبابا.
وشارك سامح شكري، وزير الخارجية، والدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، اليوم الأحد، بالاجتماعات المنعقدة في كينشاسا، بدعوة من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي للتباحث حول إعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة الإثيوبي المتوقفة منذ عدة أشهر، بهدف التوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونًا حول ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث المتشاركة في النيل الأزرق ويحفظ حقوق مصر ويؤمنها من مخاطر وأضرار هذا السد الضحم.

وأكد وزير الخارجية، خلال الاجتماع، على أن مصر تفاوضت على مدار 10 سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتي المصب، مشددًَا على ضرورة أن تؤدي اجتماعات كينشاسا إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات تتسم بالفاعلية والجدية ويحضرها شركائنا الدوليين لضمان نجاحها، حيث تعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل.

كما أعرب وزير الخارجية، عن حرص مصر على إنجاح هذه المفاوضات والعمل على تجاوز كل النقاط الخلافية التي عرقلت جولات المفاوضات السابقة، مؤكدًا على أنه إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها.

عاجل