رئيس التحرير
محمود المملوك

ضمن مبادرة "اسمعونا".. محافظ الفيوم يفتتح أعمال تطوير حجرات دراسية بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع

جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح

افتتح الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، واللواء سامي الشناوي، رئيس هيئة تنمية الصعيد، أعمال تطوير حجرة السمعيات وعددًا من الفصول الدراسية بمدرسة الأمل للصم والبكم ضمن مبادرة "اسمعونا" التي تنفذها مؤسسة أمنية مصر الخيرية لرعاية الصم والبكم، بالتعاون مع إدارتي التربية الخاصة والمشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم بالفيوم.


قال الدكتور محمد التوني، المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، إن مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع تشمل جميع المراحل التعليمية بدءاً من مرحلة رياض الأطفال حتى التعليم الثانوي الفني بإجمالي 232 طالبا وطالبة، موضحاً أن أعمال التطوير تشمل حجرة السمعيات التي تم تزويدها بعدد 12 سماعة وشاشة عرض، وحجرات رياض الأطفال، إضافة لتطوير صالة الطعام بالمدرسة التي سيبدأ تجهيزها كصالة متعددة الأعراض "مطعم - صالة للأنشطة".

واستمع المحافظ لشرح حول مكونات وآليات العمل بحجرة السمعيات ودورها في التنمية اللغوية للطلاب، و شهد عرضاً فنياً بالأعلام لطالبات المدرسة مصحوباً بالأناشيد الوطنية، كما تفقد المحافظ عدداً من الفصول الدراسية بالمدرسة، وأشاد بجهود مؤسسة أمنية مصر في توفير الرعاية لهذه الفئة الهامة من الطلاب، مؤكداً الدور الحيوي لمنظمات المجتمع المدني في العمل الخيري والتطوعي.

ولفت محافظ الفيوم إلى اهتمام القيادة السياسية بذوى الاحتياجات الخاصة وتوفير سبل الرعاية اللازمة لهم، ودمجهم في المجتمع للاستفادة من طاقتهم الإيجابية التي تم تهميشها لسنوات طويلة، مؤكداً أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم جميعا أبناء المحافظة وليسوا بعيدين عن اهتماماتها.

فيما استعرضت رئيس مجلس أمناء مؤسسة أمنية مصر، دور المؤسسة وجهودها في رعاية الصم والبكم وتعليمهم الحرف اليدوية وتوفير فرص العمل المناسبة لهم، موضحة أنه يتم التركيز على أن يكون المستفيدون ممن يجيدون القراءة والكتابة لتشجيعهم على التعليم.

ومن جهته أكد رئيس هيئة تنمية  الصعيد استعداد الهيئة للمساهمة  فى تنفيذ أي مشروع يعود بالنفع على أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكشف المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، أن المحافظ قام بتسليم عدد ثلاث ماكينات خياطة وقطع من الأقمشة "توب قماش" للطالبات الثلاثة المتميزات بالمدرسة تشجيعاً دهلهن على العمل اليدوي والاعتماد على أنفسهن.