رئيس التحرير
محمود المملوك

اليوم.. ذكرى رحيل الطاهر أحمد مكي أحد أعلام الأدب والترجمة

الطاهر أحمد مكي
الطاهر أحمد مكي

تحل اليوم ذكرى رحيل الناقد والأكاديمي الكبير الدكتور الطاهر أحمد مكي، أستاذ الأدب العربي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2017، بعد رحلة حافلة بالعطاء النقدي والإبداعي، بالإضافة إلى مساهماته العديدة في مجالات الأبحاث، وعضويات المجالس واللجان المختصة بالشؤون الثقافية والأدبية والفنية واللغة العربية.

 

ولد الطاهر أحمد مكي في عائلة تنتمي لقبائل عرب المطاعنة في قرية كيمان المطاعنة التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر وكانت وقتها تابعة لمحافظة قنا، في 7 أبريل 1924. 

التحق الطاهر مكي بالتعليم الأزهري وحصل على الابتدائية من المعهد الديني بقنا، ثم انتقل في المرحلة الثانوية إلى القاهرة، تخرج مكي في كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1952، وفي عام 1961 حصل على دكتوراه الدولة في الأدب والفلسفة بتقدير ممتاز من كلية الآداب بالجامعة المركزية بالعاصمة الإسبانية مدريد.

تدرج الطاهر أحمد مكي في المناصب الأكاديمي حيث عمل مكي مدرسًا، ثم أستاذًا مساعدًا، فأستاذًا، فرئيسًا لقسم الدراسات الأدبية، وشغل منصب وكيل كلية دار العلوم للدراسات العليا والبحوث حتى عام 1989، كما شغل عدة وظائف في قطاعات التعليم العام والجامعي والدراسات العليا، ويعمل الآن أستاذًا متفرغًا بكلية دار العلوم.

قضى مكي عدة سنوات أستاذًا زائرًا بجامعة بوجوتة الكولومبية، تعرف فيها إلى الأدب المكتوب بالإسبانية في أمريكا اللاتينية، كما عمل أستاذا زائرا في جامعات تونس ومدريد والمغرب والجزائر والإمارات العربية المتحدة، مما أتاح له فرصة الترجمة عن العديد من اللغات.

من مؤلفات الطاهر مكي: الشعر العربي المعاصر.. روائعه ومدخل لقراءته، الأدب المقارن: أصوله وتطوره ومناهجه، الأدب الأندلسي من منظور إسباني 1991م، مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن، مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن. 

حصل الطاهر مكي على العديد من الجوائز والأوسمة منها: جائزة الدولة التقديرية لعام 1992م، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1992م،  جائزة التميز من جامعة القاهرة لعام 2009م وغيرها.