رئيس التحرير
محمود المملوك

الناجي من أسرة "مونيكا ونادين"بعقار جسر السويس: "أنا فقدت 5 من أهلى مرة واحدة.. ومحتاج حياتي ترجع زي الأول" (صور)

جنازة أسرة فادي
جنازة أسرة فادي

لا تزال مشاهد انهيار عقار جسر السويس عالقة بالأذهان، نظرًا لقساوتها الشديدة، وعلى الرغم من تعدد الضحايا والخسائر البشرية، فإن الناجي الوحيد من أسرة كاملة، يصارع في معركة أخرى لا يعلم عنها أحد شيئًا، بعد فقدانه لعائلته بأكملها، التي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي حزنًا عليهم، إلى جانب منزله وأمواله وحياته بشكل عام.

وقال فادي إميل البالغ من العمر 27 عامًا، إنه كان خارج المنزل وقت وقوع الحادث، وعلم من صديق له بانهيار العقار.

وأوضح فادي في تصريحات لـ"القاهرة 24"": "أنا كنت بره البيت وقت الانهيار، وكان صاحبي معدي من تحت البيت وعرف اللي حصل وكلمني قالي".

 

وتابع: “لم يتم تحذيرنا مثلما أُشيع من احتمالية سقوط المبنى، ولم تنوِ العائلات الرحيل من العقار”، مشددًا: "كان فيه ناس جديدة هتسكن في العمارة بعد العيد".

وأضاف: “القصة بدأت من حوالي سنتين بسبب وجود مصنع ملابس تحت العمارة، ووالدي بما أنه رئيس اتحاد الملاك كان بيتخانق كتير من صاحب العمارة، لأنه كان طول الوقت بيكسر تحتها، وقرر صاحب العمارة إنه هيحول مصنع الملابس لسنتر ملابس كبير”.

وعن يوم الواقعة، قال فادي: "يوم الخميس قبل الانهيار كان فيه صوت تكسير عالي جدًا وكان في حوالي 3 عربيات بتشيل رتش التراب، ووالدي نزل بالفعل واتخانق مع صاحب العمارة، وفضل كده لحد قبل الانهيار بساعة بيكسر في البيت".

من جانبه أكد فادي على فقدانه 5 من أهله وهم “والده إميل بولس، وشقيقتيه مونيكا ونادين، بالإضافة إلى عمته لبيبة بولس، وزوجة أبيه شريرين شوقي”.

وأشار: "أنا كل يوم عند حد، يوم عند عمي ويوم عند صاحبي، بيتي راح وكل حاجة ليا راحت.. أنا خارج من الحادث دي بالهدوم اللي لابسها بس، راح مني أهلي وفلوسي ودهبي، أنا محتاج حياتي ترجع زي الأول تاني".

عاجل