رئيس التحرير
محمود المملوك

حقيقة وجود دودة سوداء بالكمامات في السعودية

حقيقة وجود دودة سوداء
حقيقة وجود دودة سوداء بالكمامات في السعودية

أثار فيديو لشخص يدعي وجود دودة سوداء بالكمامات في المملكة العربية السعودية، ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة بسبب ما قاله هذا الشخص نقلا عما زعم أنهم علماء روس اكتشفوا هذا الأمر، لكن خبراء خرجوا لنفي هذا الأمر وأكدوا سلامة الكمامات وتعقيمها بشكل صارم.

وكان صاحب الفيديو المثير للجدل قد زعم أن علماء روس اكتشفوا دودة سوداء تدمّر الجهاز التنفسي عند الإنسان عند ارتدائه الكمامة الواقية من فيروس كورونا لفترات طويلة أو ارتدائها أكثر من مرة.

وحذر هذا الشخص من لبس الكمامات أكثر من ساعة أو إعادة استخدامها أكثر من مرة بعد ارتدائها في المرة الأولى، زاعمًا بأن أحد العمال لديه اشتكى من ضيق في التنفس بسبب ارتدائه للكمامة لوقت طويل.

متخصصون يكشفون حقيقة وجود دودة سوداء بالكمامات

ونشرت جريدة سبق السعودية تصريحا للأستاذ المشارك واستشاري الأمراض الصدرية وطب النوم، الدكتور سعد الشريف، الذي أكد أن هذه الادعاءات غير صحيحة وغير سليمة؛ لأن الكمامات يتم تعقيمها جيدا وبشكل صارم قبل طرحها للاستخدام، مؤكدا أن الحديث عن وجود دودة سوداء أمر غير صحيح على الإطلاق.

وأكد الطبيب السعودي أن الكمامات يتم تعقيمها بشكل صارم بعد تصنيعها مباشرة وقبل طرحها للاستخدام للجمهور، وذلك لضمان عدم بقاء الجراثيم أو الفيروسات أو أي كائنات حية يمكن أن تؤثر في الجهاز التنفسي للإنسان وتضرؤ بصحته.

وعلق الطبيب السعودي على التحذير الذي أطلقته وزارة الصحة الكندية، أوائل شهر أبريل الجاري، قائلا إنه يخص نوع معين من الكمامات وهي التي تحتوي على مادة الجرافين.

وأوضح أن هذه المادة مكتشفه حديثا فقط عام 2004 ويتم تصنيعها بتقنية النانو وتدخل في صناعات متعدّدة منها صناعة الكمامات الواقية، مضيفا أن ميزة هذه المادة يكمن في أن هيكلها يحتوي على ثقوب صغيرة (ميكروسكوبية) تسمح بدخول الهواء وتمنع دخول الجراثيم.

وبين أن التحذير الذي أطلقته وزارة الصحة الكندية ليست له علاقة بوجود دودة سوداء بالكمامات ولكنه يخص الكمامات التي يتم استخدام مادة الجرافين في تصنيعها فقط، وذلك خوفا من إمكانية واحتمال تسرّب بعض جزيئات المادة إلى الجهاز التنفسي للإنسان وتؤثر في صحته.

وأضاف أن هذه الفكرة أيضًا ما زالت تحت الدراسة ولم يتم تأكيد التحذير، ولكن وزارة الصحة الكندية حذرت حتى يتم التوصل لرأي نهائي؛ خوفًا من تأثر مرتدي هذا النوع من الكمامات في حالة تأكيد الفكرة.