رئيس التحرير
محمود المملوك

وزير الصناعة الأسبق: جهود الدولة لتنمية الصعيد محل تقدير ولكن "غير كافية"

القاهرة 24

قال الدكتور منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة الأسبق، إن الجهود التي تبذلها الدولة في الوقت الحالي من الاهتمام بمحافظات الصعيد محل تقدير، من برامج حماية اجتماعية والاهتمام بالصناعات الصغيرة والمتوسطة، ولكن تظل هذه الخطوات غير كافية.

جاء ذلك خلال كلمته في جلسة نقاشية بعنوان "التنمية في الصعيد.. الواقع والآفاق"، على هامش مؤتمر "الصعيد يتغير" الذي افتتحته المكتبة اليوم بحضور وزيري التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي.

الدكتور منير فخري عبد النور

 

شارك في الجلسة كل من منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة الأسبق، والنائب مصطفى سالم، عضو مجلس النواب، والدكتور مصطفى جودة، أستاذ هندسة وعلوم الموارد، والمهندس علي حمزة، رئيس لجنة تنمية الصعيد.

وأضاف عبد النور أن الصعيد تعرض للإهمال لسنوات طويلة ولم يكن على خريطة التنمية للدولة، كما أنه يفتقد إلى منح فرص العمل أمام الشباب.

وأكد عبد النور أن الصعيد له مقومات تنمية اقتصادية لا حدود لها، وهو ما يدعو إلى الاهتمام به ليكون نقطة انطلاق للتنمية في الصعيد الذي يعاني والتنمية في مصر بوجه عام.

فيما قال مصطفى سالم إن صورة الصعيد التي تقدم في الدراما دفعت الاستثمار للهروب من الجنوب، مشيرًا إلى أن مخصصات محافظات الصعيد في موزانة الدولة لعام 2019 بلغت 55 مليار جنيه، ارتفعت إلى 88 مليار جنيه في عام 2020، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 104 مليارات جنيه في موازنة عام 2021.

 

وأكد سالم أن مشروع حياة كريمة الذي انطلق عام 2019  ثم المبادرة الرئاسية لتطوير القرى، لا يقل أهمية عن مشروع السد العالي وقناة السويس، ويحقق طموحات سكان هذه المناطق حيث يحدث نقلة نوعية في تحسين جودة حياة أهل الريف، ويقلل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الريف والمدن من حيث توافر الخدمات.

فيما أعرب الدكتور مصطفى جودة عن أن مصر تملك كل المقومات لتكون دولة صناعية، وخاصة محافظات الجنوب، حيث يعد الصعيد منجمًا للطاقة الشمسية فهو ينتج 5 آلاف ضعف الطاقة التي ينتجها السد العالي، ولابد على الدولة أن تتجه إلى الطاقة المستدامة.

وقال المهندس علي حمزة إن ما تم في الآونة الأخيرة من الاهتمام بالصعيد ملموس؛ وهو متمثل في مشروعات الطرق والكباري والصحة التعليم والزراعة والري.

الدكتور مصطفي جودة

 

وأوضح أن تنمية حقيقية لأبناء الصعيد، خاصة في الاستثمار الصناعي، من خلال بناء مجمعات صناعية ومبادرات تمويلية شجعت الشباب، مضيفًا أنه لن يحدث تنمية في الصعيد إلا بدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وستكون قادرة على تغذية بمصر بأكملها.

عاجل