رئيس التحرير
محمود المملوك

بدأت بخلاف وانتهت بقطع العضو الذكري.. قصة عشق السايس والمهندسة الحرام في "الجراج"

أرشيفية
أرشيفية

عادت المهندسة "م س"، 37 سنة، إلى زوجها بمنطقة العبور مستشاطة غضبًا بسبب طريقة الـ"سايس" معها وتجاهله ركن سيارتها القديمة، واهتمامه بأصحاب السيارات الفارهة، فأخبرت زوجها بضرورة التشاجر معه أو تحرير محضر ضده لكن زوجها أثناها عن تفكيرها وأخبرها أن مستواهم الاجتماعي لا يجب أن يتدنى لمستوى "السايس" بمنطق إذا ارتفعت الأيدي تساوت الرؤوس.
 

لم تقتنع المهندسة بحجة زوجها وبيتت النية للتشاجر مع السايس وفي اليوم التالي وأثناء الخناقة اليومية المعتادة على مكان ركن السيارة وجهت المهندسة عبارات غير لائقة للسايس "ص ع" 28 سنة، والذي لم يتحمل جرعة الألفاظ الخارجة والشتائم التي وجهتها له المهندسة فقام بإخراج عضوه الذكري لها.

عادت المهندسة منهارة وأخبرت زوجها بما فعله السايس معها، فلم يهتم زوجها مرة أخرى وطلبها بتجاهل الواقعة برمتها ولم يكترث بها.


ذهبت المهندسة إلى السايس في اليوم التالي وبعد نقاش بينهما نشأت بينهما علاقة واستدرجها في أحد غرف الجراج ولمدة 6 أشهر ظل يمارس معها العلاقة المحرمة داخل الجراج.

وفي المرة الأخيرة أخبر السايس المهندسة رغبته في الزواج من إحدى قريباته بالصعيد، وأن هذه سوف تكون المرة الأخيرة التي تجمع بينهما.

غاب السايس لمدة شهرين وعاد مرة أخرى إلى المنطقة لكن هذه المرة رفقة عروسه، فاختلقت المهندسة معه المشكلات مرة أخرى  وتعمدت توجيه السباب له أمام زوجته.


طلب السايس من عشيقته أن تكف عن طريقتها خاصة أمام زوجته فاشترطت منه إعادة العلاقة مرة أخرى، وأثناء ممارسة العلاقة المحرمة بينهما كانت المهندسة قد  أعدت "كاتر" أخرجته من طيات ملابسها وقطعت عضوه الذكري.

تمت إحالة السايس إلى المستشفى لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة وألقت الشرطة القبض على المتهمة وأحالتها إلى جهات التحقيق، حيث أقرت بتفاصيل ارتكاب الواقعة وقررت إحالتها إلى محكمة الجنايات وحددت جلسة 12 مايو المقبل لبدء محاكمتها.