رئيس التحرير
محمود المملوك

وزير الخارجية: إثيوبيا حاولت المراوغة والتنصل من كل التزام يخص مفاوضات سد النهضة

وزير الخارجية سامح
وزير الخارجية سامح شكري

علق سامح شكري، وزير الخارجية، على انتهاء مفاوضات سد النهضة في العاصمة الكونغولية كينشاسا، دون تحقيق أي تقدم أو اتفاق بين الأطراف الثلاثة.

وقال وزير الخارجية إن الجانب الإثيوبي حاول في كل موقع أن يتنصل من كل التزام، أو يبدي أي مرونة و"إنما كان واضح المراوغة وعدم وجود أي إرادة سياسية تؤدي إلى استئناف المفاوضات".

وأضاف “شكري”، في تصريحات لقناة “العربية”، أن إثيوبيا تعمدت ذلك، بالرغم المرونة الكبيرة التي أبدتها مصر والسودان في محاولة استئناف المسار التفاوضي، والأطروحات العديدة، التي تقدمنا بها بشكل مشترك لتيسير الأمر ولإعطاء المفاوضات زخم.

وتابع وزير الخارجية: “قدمنا العديد من الأطروحات على أساس الولاية التي منحت للمفوضين على مستوى قمة رؤوساء اللاتحاد الإفريقي، وتقديرًا  للدور الذي تلعبه الكونغو الديموقراطية ورئيسها ، إلا أنه كان من الواضح عدم وجود أي إرادة سياسية للجانب الإثيوبي تؤدي إلى استئناف المفاوضات”.

وكانت وزارة الخارجية، أعلنت رفض إثيوبيا المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونجو الديمقراطية التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن إثيوبيا رفضت كذلك خلال جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي خلال يومي 4 و5 أبريل 2021، كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين من الانخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية.