رئيس التحرير
محمود المملوك

موقف مصر والسودان.. ماذا بعد فشل مفاوضات سد النهضة في كينشاسا؟

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

انتهى وزارء خارجية مصر مصر والسودان وإثيوبيا اليوم الثلاثاء من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي في كينشاسا، عاصمة الكونغو، دون التوصل لاتفاق مرضي بين الأطراف الثلاثة، بعد جولة مفاوضات استمرت يومي 4 و5 إبريل الجاري.

وشهدت المفاوضات التي عقدت رعاية الرئيس الكنغولي، فليكس تشيسكيدى، بصفته رئيسًا للاتحاد الإفريقي، في دورته الحالية، العديد من النقاط الخلافية بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة، بسبب منهجية التفاوض على ملء وتشغيل السد الإثيوبي.

مفاوضات سد النهضة في كينشاسا

وتعقيبًا على جولة مفاوضات سد النهضة في كينشاسا خلال الأيام الماضية، أوضحت وزارة الخارجية في بيان لها، عدم التوصل لاتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات، مشيرة إلى رفض أديس أبابا للمقترح السوداني، والذي جرى تأييده من قبل القاهرة.

وأضافت الخارجية، أن الوفد الإثيوبي رفض جميع المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان من أجل تطوير العملية التفاوضية، للانخراط بنشاط في المفاوضات وتسيير حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية.

مفاوضات سد النهضة في كينشاسا

موقف مصر في مفاوضات سد النهضة

واستكمل السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن أديس أبابا رفضت المقترح المصري الذي جرى تقديمه خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري، وتم التوافق عليه من قبل السودان، ما أدى إلى فشل الاجتماع في التوصل لتوافق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

وأشار إلى أن الرفض الإثيوبي لكافة المقترحات يؤكد عدم الإرادة السياسية لدى الجانب الإثيوبي للتفاوض بحسن نية والتوصل لاتفاق بشأن السد، وهو موقف معيق وسيؤدي إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان في المنطقة.

موقف السودان في مفاوضات سد النهضة

ووفقًا لوكالة رويترز، قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، إن التعنت الإثيوبي خلال مفاوضات سد النهضة في كينشاسا، يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، معربة عن أملها أن تتحرك الكونغو الديمقراطية لتقريب وجهات النظر.

وفي ذات السباق أعلنت وزارة المائية والري السودانية، أن التعنت الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة، يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية أمنه ومواطنيه بما يكفله القانون الدولي، أن اجتماعات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، في العاصمة الكنغولية كينشاسا، انتهت دون إحراز أي تقدم بسبب التعنت الإثيوبي.

سد النهضة الإثيوبي 

وأوضحت أن الوفد الإثيوبي رفض بكل إصرار الخيارات البديلة والحلول الوسطى التي تقدم بها السودان، لمنح دور للشركاء الدوليين، ممثلين في الأمم المتحدة، والاتحاد الافريقي، والاتحاد الأوربي، والولايات المتحدة الامريكية

وأشارت الري السودانية، إلى أن إثيوبيا خلال اجتماعات مفاوضات سد النهضة في كينشاسا، أصرت على مواصلة التفاوض بنفس النهج القديم الذي تم تجريبه منذ يونيو 2020 دون جدوى، وألا يتابع المفاوضات سوى مراقبين يكتفون بالاستماع ولا يحق لهم التقدم بأي فكرة أو مقترح لمساعدة المتفاوضين.