رئيس التحرير
محمود المملوك

رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من عمداء كليات الألسن بالجامعات المصرية

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال

استقبل الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم، وفداً من عمداء كليات الألسن بعدد من الجامعات المصرية، والذي ضم الدكتور باسم صالح، عميد كلية الألسن بجامعة المنيا، والدكتور فريد عبد الظاهر عميد كلية الألسن بجامعة أسوان، والدكتور ناصر حجى، عميد كلية الألسن بجامعة سوهاج، وذلك بحضور الدكتور أحمد المنشاوي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، ولفيف من وكلاء الكليات وأساتذتها بأقسام اللغات المختلفة.

وصرح رئيس الجامعة أن زيارة الوفد إلى جامعة أسيوط تأتى في إطار العمل الجاري بالجامعة لإنشاء كلية جديدة للألسن تضاف إلى كليات الجامعة، وهو ما يأتي انطلاقاً من حرص الجامعة على إتاحة الفرصة لأبناء محافظات الوجه القبلي في تعليم اللغات الأجنبية بمختلف أنواعها وهو ما يُعد الإلمام بلغات أخرى ركيزة أساسية يقوم عليها كثير من مجالات العمل الحكومي والخاص.

وأكد الدكتور طارق الجمال أن كلية الآداب شهدت منذ إنشائها إتاحة الفرصة لدراسة عدد من اللغات الأساسية، إلى جانب ما تميز به الجامعة من احتضانها لعدد من مراكز تعليم اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية والروسية إلى جانب مركز اللغة العربية وهو ما سوف يتم تعزيزه بإنشاء كلية الألسن وافتتاحها قريباً.

وفي سياق سابق، تقدم الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجموع الشعب المصري بمناسبة افتتاح متحف الحضارة المصرية، مشيداً بالتنظيم المشرف والحضاري الذي ظهر خلال حفل نقل المومياء، والذي عكس ما تم به من جهد غير مسبوق، تحت إشراف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني  وزير السياحة والآثار، وكافة الهيئات والأفراد المشاركة في وقائع الحفل.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن ما شهده العالم بأسره أمس خلال وقائع افتتاح المتحف وحفل نقل المومياوات أظهر للعالم أجمع عظمة وعراقة الدولة المصرية والتي سطرت للتاريخ بأحرف من نور أعظم حضارة عرفها العالم منذ الآلاف السنين، كما أنه يعكس حرص الدولة المصرية الحديثة على استحضار عظمة الأجداد وعبق أمجادهم من أجل تعزيز مكانة مصر القديمة والحديثة والتأكيد على عزم القيادة السياسية على استعداد مصر لريادتها العالمية وغرس روح الفخر والانتماء بتاريخ مصر وعظمتها لدى الأجيال الجديدة.