رئيس التحرير
محمود المملوك

"أنا يا قاتلة يا مقتولة".. مفاجآت جديدة في واقعة "إسراء عماد" (مستندات)

إسراء عماد
إسراء عماد

حصل “القاهرة 24” على نص التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ “ إسراء عماد ” بعدما تعرضت الأخيرة للاعتداء من قبل زوجها، وإحداث إصابات جسيمة بوجهها وجسدها، وتم القبض عليه وإحالته للنيابة العامة.

وجاء نص التحقيقات مع زوج إسراء عماد:

 


 



‏س: ما هي علاقتك بالمدعو جمال؟
‏ج: هو جاري وهو اللي مربيني وطلعت لقيتها عنده ومعرفش هي وصلتله ازای.


‏س: وما هو مضمون ذلك الحوار الذي دار بينك وبين المجني عليها إسراء عماد حبشي؟
‏ج: أخدتها ومشينا عند العربية وجينا نمشي بالعربية لقيت والدتي نزلت وأخدت مني المفتاح، وماكناش بنتكلم في الفترة ديه، بعد كده قولتلها تعالي نمشي على رجلينا وبلاش العربية، قالتلي لا أنا مش همشي أنا يا قاتلة يا مقتولة هنا، وقعدت تشتم على مرات أخويا قولتلها تعالي نطلع عندنا البيت عشان كده مينفعش وشافت السكينة ساعتها في جیبي وأخدت السكينة من جيبي فجيت آخدها منها وشدتها منها اتعورت في إيدي، وبعد كده قالتلي أنا رحت لحسن البيت وهنتجوز هطلقني ولا إنت شايف إيه بعد اللي أنا قولتهولك وبعد كده أنا ضربتها.


س: وما عدد الضربات التي كلتها للمجني عليها تحديدًا؟
ج: أنا محستش بنفسي أنا بضربها قد ايه.

‏س: وأين استقرت تلك الضربات؟ 
‏ج: أنا ضربتها في وشها وجنبها بس مش فاكر أنهي جنب.


س: وما المسافة التي كانت تفصل بينك وبين المجني عليها حال تعديك عليها؟
‏ج: أقل من ربع متر.


‏س: وما وجهتك بالنسبة للمجني عليها حال تعديك عليها بالضرب؟ 
‏ج: كان وشي في وشها.


‏س: وما هي حالة الضوء والرؤية والمارة آنذاك؟
‏ ج: كان في نور وماكنش فيه ناس.


‏س: وما طبيعة الأرض التي كنتم تقفون عليها آنذاك؟
‏ج: كانت أسفلت.


‏س: وهل قامت المجني عليها بمحاولة الاستغاثة بالمارة؟
‏ج: لا.


س: وما الذي حال دون ذلك؟
ج: عشان هي كانت وقعت.


‏ س: وما التصرف الذي بدر منك آنذاك؟
‏ ج: أنا فقت لنفسي وأخدتها على المستشفى أول ما وقعت.


‏س: وهل شاهد أحد واقعة التعدي على المجني عليها؟ وما قولك فيما شهدت به المجني عليها إسراء عماد حبشي بتحقيقات النيابة العامة “تلونا أقوالها عليه”؟ 


‏ج: لا أنا ماكنش قصدي أموتها وهي بتنتقم مني وبتقول كده على أمي وأخويا عشان عايزة تنتقم منهم، وهي قالتلي إن هي جاية من عند عمتها مش من عند أمها.


‏ س: وما قولك فيما قررته النيابة العامة من أنك قمت بإحداث إصابة نفسك في حين أنك قررت بتحقيقات النيابة العامة أن محدث تلك الإصابات هي إسراء عماد حبشي؟
‏ج: أنا أقصد إن أنا اتعورت وأنا بشد السكينة لكن هي ماضربتنيش بيها.


س: وما قولك فيما جاء بالتقرير الطبي الخاص بالمجني عليها “تلوناه عليه”؟
ج: أيوة أنا اللي عورتها.
س: وما قصدك من ارتكاب تلك الأفعال؟
ج: قصدي أضربها ماكنتش عاوز أموتها.
س: ما هو تاريخ زواجك من المجني عليها؟
ج: 25 فبراير 2020 وعندي منها طفل اسمه مالك عنده 6 شهور.
س: ما الذي حدث إذًا وما هي ظروف ضبطك وإحضارك؟
ج: اللى حصل إن أنا لقيت حكومة جت البيت وأخدتني منه وودوني على قسم المنتزه، وبعدها جابوني على النيابة.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام دا حصل النهاردة 29 مارس 2021  حوالي الساعة 4:30 مساء من بيت خالي اللي ف 15 شارع سيدي بشر قبلي.
س: وما سبب وجودك بالزمان والمكان سالفي الذكر؟
ج: كنت قاعد هناك.
س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: كان معايا أمي وأخويا وخالي.
س: من الذي قام بضبطك تحديدًا؟
ج: ضابط اسمه حسام بيه وكان معاه مخبر معرفوش.


س: هل من ثمة تفتيش انصرف لشخصك؟
ج: لا.
س: هل من ثمة تفتيش انصرف لمسكنك؟
ج: لا. 
س: ما قولك فيما جاء بمحضر التحريات المؤرخ في 29 مارس 2021 المسطر بمعرفته الرائد هادي أبو الدهب “تلوناه عليه”؟
ج: أنا ضربتها وماكنش قصدي أقتلها.
س: هل توجد علاقة بينك وبين الرائد هادي أبو الدهب؟
ج: لا.
س: هل تم ضبطك في ثمة قضايا مماثلة من قبل؟ 
ج: لا.
س: هل لديك سوابق جنائية؟
ج: لا.
س: هل توجد كاميرات التقطت تلك الواقعة؟
ج: معرفش.
س: وهل قمت بالاطلاع على ثمة محادثات تفيد بأن المجني عليها على علاقة مع المدعو حسن طارق حسن؟
ج: لا هي قالتلي بس.
س: وما هو محل إقامة حسن طارق حسن؟
ج: معرفش بس هو اسمه حسن طارق حسن محمد مرسي واسم والدته عزة بس معرفش بقية اسمها.
س: أنت متهم بالشروع في قتل المجني عليها إسراء عماد حبشي بأن قمت بالتعدي عليها بالضرب باستخدام سلاح أبيض موضع الاتهام التالي، وأحدثت ما بها من الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي قاصدًا من ذلك قتلها، وقد خاب أثر جريمتك بسبب لا دخل لإرادتك فيه وهو تدركها بالعلاج؟
ج: محلصش أنا فعلا ضربتها بس ماكنتش عاوز أموتها.


س:  أنت متهم بإحراز سلاح أبيض بدون مسوغ قانوني أو حرفي أو مهني لحمله؟
ج: أنا كنت واخد سكينة معايا عشان كنت خايف تنتقم مني.
س: هل لديك أقوال أخرى؟ 
ج: لا. 

تمت أقواله وتم التوقيع عليها.