رئيس التحرير
محمود المملوك

أب ونجله يفارقان الحياة في وقت واحد بفيروس كورونا في الإسماعيلية

القاهرة 24

لفظ أب أنفاسه الأخيرة في اللحظة نفسها التي توفي فيها نجله متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

كانت البداية مع إصابة شاب يدعى رامي جمال بفيروس كورونا، وقرر الخضوع للعزل المنزلي داخل غرفته، خوفا على والديه، إلا أنه فارق الحياة، في نفس اللحظة التي توفي فيها والده.


تقول الأم "توجهت إلى زوجي في ساعة مبكرة من صباح أمس، واكتشفت وفاته، ثم أسرعت إلى نجلي لاكتشاف المفاجأة الابن توفي أيضًا".
لحظات من الصمت لم تستطع الأم كسرها مصابة بحالة من الذهول لفقدان زوجها ونجلها في ساعة واحدة ودون أي إنذارات.
بحسب مقربين من الأسرة فإن الأسرة تقيم في منطقة "عمارات الفردوس" التابعة لدائرة قسم ثالث الإسماعيلية، واكتشف الابن إصابته بفيروس كورونا قبل يوم فقط من وفاته.
يقول ياسر زكي أحد أصدقاء الشاب المتوفى إنه في ليلة وفاته اتصل به وأخبره بإصابته بفيروس كورونا وتخوفه على والده ووالدته.
وأضاف: "طلبت منه مايخافش ويشرب سوائل دافية كتير وكان رده عليا انا مش معترض لكن خايف على أهلي"، مشيرا إلى أن والدته وجيرانه وأهله لا يزالون في صدمة حتى الآن.
وقال أحد جيران الشاب إنه تم تشييع جثمان الشاب ووالده، فيما نعى عدد كبير من أصدقائه وفاته عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وشهد أصدقاؤه وزملاؤه له بحسن الخلق، والالتزام ومساعدته للآخرين.