رئيس التحرير
محمود المملوك

ملخص الحلقة 9 من "وكل ما نفترق".. انهيار ريهام حجاج حزنًا على ابنها

الحلقة التاسعة من
الحلقة التاسعة من مسلسل "وكل ما نفترق"

عرضت اليوم القنوات الناقلة لمسلسل "وكل ما نفترق"، الحلقة التاسعة بعنوان الفراق التاسع "العوض"، وشهدت الحلقة أحداثًا مشوقة، ضمت مشهد موت ابن ريهام حجاج الرضيع، واختبائها في مغارة الغولا، وانتهت باتفاق أهل العمدة على قتلها.

ويقدم إليكم "القاهرة 24" أهم وأبرز أحداث الفراق التاسع بعنوان "العوض".

بعد هروب ريهام حجاج (مأمونة) وهي تحمل طفلها ودخولها إلى مغارة الغولا، تنظر لطفلها بعد الجري تجد الدماء في يدها وعلى الطفل في كل مكان، فأخذت تهمس قائلة: "فتح عينيك يا حمزة، متومتش وتسيبنى أبوس إيديك".

ظهرت مأمونة للأهالي وهي فوق جبل من مغارة الغولا وظلت تصرخ بصوت عالٍ، وسقطت على الأرض وانهارت من البكاء، وعندما رأى الناس هذا المنظر رددوا: "الغولا أهي"، وتفرقوا هربًا.

يلوم محمد الشرنوبى (جوهري) على والدته (نعمت) لأنها أخبرت نور بمكان هارون الحالي وعندما ذهبت له وجدته (عثمان)، وهو أحد الرجال الذين يودون الخلاص منها.

تظهر بعدها أيتن عامر (حنان) وهي عند الدكتور (عشماوي) ونكتشف أنها كانت مريضة سابقًا، وهو من عالجها لكنه ندم على ذلك وما زال يحتفظ بالتسجيلات الخاصة بها ولكن حنان تطلبها منه وتهدده قائلة: "أنا مش هسمح لك إنك تدمر حياتي، حتى لو فيها موتك، مش هسمي عليك".

مسلسل وكل ما نفترق

يقدم أحمد فهمي (حسام) لوالده طلبا بمعاش مبكر دون مكافأة، ولكنه وبخه بعنف وقال له: "الحاجة الوحيدة اللي ممكن تختارها هي طريقة موتك واللي أنا شايف إنها قربت".

يقدم (عرفه) زوج (نعمت) معلومات لجوهري حول ابن (زنفل) وهو الطفل يوسف وقال له إنه تم تربيته في دار أيتام، ويقول له إن الأسماء التي سأله عنها لها شهادات وفاة منذ عام ونصف، واستغرب جوهري من ذلك قائلًا: "دي قمر لسه شايفاه من أسبوعين".

بعد معرفة نجمة ووردة أن طفل مأمونة توفي، يتكلمون حول جلوسها في المغارة لأنها تعلم أنه لا توجد (غولا)، يأتي أحمد صيام مقاطعا حديثهما ويقول: "مفيش حاجة اسمها غولا، مأمونة بشر، لازم تموت، والمرة دي آخر مرة".

يذهب (جوهرى) و(زنفل) للبحث عن (يوسف) في دار الأيتام، ولكن يقول المسؤول لهم إن الطفل تم تبنيه من شخص لا يعلم من هو بسبب أنه دفع مبلغا كبيرا، فيدخلون من الشباك في السر ويسرقون أوراق وتسجيلات الكاميرا ليعرفوا من تبناه.

ينتهي الفلاش باك، تذهب قمر للعمدة (سعدون)، وتظهر مأمونة على الأرض وهي تدق الباب عليها وتدفن ابنها، وفي نهار اليوم التالي، تستيقظ تجد أمامها ماء وطعاما فتأخذ الماء وتروي قبر صغيرها، ثم ترقد بجانبه على الأرض.

وفي نهاية الحلقة، يجتمع سعدون والرجال ونجمة ووردة، ويتناقشون حول بقاء مأمونة ثلاث ليالٍ في المغارة لأنها تعلم بعدم وجود الغولا، وهم يخافون أن تقول لأحد هذا، ولذلك اختاروا مواردي لكي يخرجها من هناك لكنه رفض فقال العمدة (سعدون): "روحوا انتو أنا هروح بالليل، وأخلص على الخاطئة، ولما يحصل هقول لكم".

ويشارك بجانب ريهام حجاج في بطولة العمل أحمد فهمي، رانيا يوسف، ايتن عامر، عمرو عبد الجليل، محمد الشرنوبي، سلوى خطاب، هاجر أحمد، رحاب الجمل، هند عبد الحليم، طارق عبد العزيز، أحمد النجار ومن تأليف محمد أمين راضي وإنتاج طارق الجنايني، من اخراج كريم العدل.

عاجل