رئيس التحرير
محمود المملوك

تأثير صيام رمضان على الجهاز الهضمي

الصيام  والجهاز الهضمي
الصيام والجهاز الهضمي

يؤثر الصيام على مختلف أجهزة الجسم وبالأخص الجهاز الهضمي، فهو يعد بمثابة قسط من الراحة كي يتخلص الجهاز الهضمي من ضغط الأطعمة والمشروبات المختلفة طوال الأيام الماضية، أي أن تأثير الصيام إيجابي في بعض الأحيان، أما عند اتباع سلوكيات غذائية خاطئة خلال أوقات الإفطار يمكن أن تتفاقم بعض المشكلات الهضمية إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض المتعلقة بها.

مشكلات هضمية يؤثر عليها الصيام إيجابيًا:

حيث أن هناك بعض المشكلات والاضطرابات الهضمية التي لوحظ اختفائها خلال فترات الصيام ومنها:

  • اضطرابات حركة الأمعاء.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • الانتفاخات والغازات المتعلقة بمتلازمة القولون العصبي.

مشاكل هضمية يؤثر عليها الصيام سلبًا:

حرقة المعدة:

هناك الكثير من الأفراد التي تعاني من حرقة المعدة ولكن لا يؤثر عليهم الصيام حيث بإمكانهم القيام بفرض الصوم بشكل طبيعي، وهناك البعض الأخر الذي تتفاقم لديه مشكلة الحرقة وذلك بسبب عودة حمض المعدة في الجهاز الهضمي خلال فترة الصيام، فينشأ لديهم شعور الغثيان والقيء، لذلك يُفضل الرجوع للطبيب قبل القيام بالصيام.

قرحة المعدة:

لا يستطيع للأفراد التي تعاني من قرحة المعدة النشطة أن تقوم بالصيام حتى يتم الشفاء منها كما يتم التغلب على جميع العوامل التي تزيد من أمراض القرحة سوءًا مثل العدوى الجرثومية.

بينما القرحة المعوية تكون عادًة صامتة ولا يظهر أية أعراض واضحة على صاحبها إلا إذا تم تفاقمها أو إذا شُخصت من قبل الطبيب، وهنا يجب أن يمتنع المريض عن الصيام لأنه قد يُصيبه بنزيف يعمل على زيادة المشكلة.

الأمراض المعوية المزمنة:

وهي التي تتمثل في التهابات القولون أو قرح المعدة أو داء كرون، تلك الأمراض التي تستدعي تناول الأدوية في النهار وتمنع الفرد من الصيام، ولكن إذا كانت حالة الشخص مستقرة فيُفضل الرجوع للطبيب أولًا قبل اتخاذ قرار الصيام.

أمراض الكبد:

بعض المرضى التي تعاني من أمراض الكبد المزمنة تكون حالتهم أكثر إتزانًا عن الذين يواجهون مرض الفشل الكبدي، حيث أن أمراض الكبد تجعل حالة المريض مستقرة حتى أنه لا يحتاج للرجوع للطبيب قبل القيام بالصيام، بينما مريض الفشل الكبدي يمكن أن يعمل الصيام على تفاقم حالته الصحية وجعلها أسوأ، حيث ينبغي استشارة الطبيب قبل القيام بالصوم.