رئيس التحرير
محمود المملوك

فرقتهم السياسة وجمعهم المناخ.. اتفاق أمريكا وروسيا والصين للمرة الأولى

 قيادات قمة المناخ
قيادات قمة المناخ العالمية

شهد اليوم الأول من قمة المناخ العالمية، تقارب في وجهات النظر بين رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، للمرة الأولى، بعدما وضعوا خلافاتهم جانبا، للتعهد بالتعاون الدولي بشأن خفض انبعاثات الفحم والنفط المدمرة للمناخ.

 

وخلال القمة التي عقدت عبر تقنية الفيديو كونفرنس، إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن العالم بأسره يواجه "لحظة خطر" ولكن أيضًا "لحظة فرصة" ، للخروج من أزمة ارتفاع المناخ.

 

وتعهد بالتزام الولايات المتحدة، بخفض انبعاثات الوقود الأحفوري الأمريكي بنسبة تصل إلى 52٪ بحلول عام 2030.

 

وفي ذات السياق تحدث الرئيس الصيني، الذي تعد دولته أكبر مسبب للانبعاثات في العالم، ولم يشر إلى الخلافات حول المطالبات الإقليمية والتجارة وغيرها من الأمور التي جعلت من غير المؤكد حتى يوم الأربعاء أنه سيشارك في القمة الأمريكية.

وأكد أن بلاده ستعمل مع أمريكا في خفض الانبعاثات، مضيفا ان حماية البيئة تعني حماية الإنتاجية ، وتعزيز البيئة يعني زيادة الإنتاجية.

 


وتماشيا مع الموقف الصيني والأمريكي حول المناخ، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن بلاده أيضا مهتمة حقا بتحفيز التعاون الدولي من أجل البحث بشكل أكبر عن حلول فعالة لتغير المناخ بالإضافة إلى جميع التحديات الحيوية الأخرى.

 


وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أمس الخميس، قمة المناخ العالمية، عبر تقنية الفيديو كونفراس، التي دعى لها الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تستمر حتى مساء اليوم الجمعة.

 

ويشارك في القمة المناخية التي دعت لها الولايات المتحدة الأمريكية، عقب عودتها إلى اتفاقية باريس للمناخ، 40 من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الصيني شي جين بينج، ومحمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأوضح البيت الأبيض في بيان سابق له، أن القمة المقرر انعقادها برئاسة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تأتي بالتزامن مع حلول يوم الأرض، لتنشيط جهود الحفاظ على هدف ألا يتجاوز ارتفاع درجة حرارة الكوكب 1.5 درجة مئوية.

 

عاجل