رئيس التحرير
محمود المملوك

قصة نهائي (11).. نطحة زيدان ثم فوز إيطاليا باللقب

نطحة زيدان
نطحة زيدان

ليست مُجرد مباراة إنها الخطوة الأخيرة على معانقة المجد وإضافة بطولة في جعبتك، النهائيات لم تكن مُجرد مباريات عادية أو مُجرد مباراة مثيرة، لكنها تحتوي على مباريات داخل المباراة، دائمًا ما يمتلك كل نهائي من الإثارة التي تكفي لرفع مستوى الأدرينالين في جسد عاشق المحبوبة "كرة القدم".

ونستعرض على مدار شهر رمضان الكريم 30 قصة من قصص نهائيات الساحرة المستديرة الحلقة (11) نطحة زيدان ثم فوز إيطاليا باللقب

كأنها لم تكن مُجرد لقطة مثيرة للجدل فقط، ولكنها كانت نهاية سيئة لمسيرة الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، في ملاعب كرة القدم، بل أنها لفتت الأنظار أكثر من تتويج الطليان باللقب الغالي، على حساب منتخب فرنسا، تحت أنظار 69 ألف مشجع في الملعب الأولمبي ببرلين.

تشكيل الفريقين

اختار مارشيلو ليبي، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، 11 لاعبًا وهم (جانلويجي بوفون-جيانلوكا زامبروتا-فابيو كانافارو-ماركو ماتيرازي-فابيو جروسو-جينارو جاتوزو-أندريا بيرلو-ماورو كامورانيزي-سيموني بيروتا-فرانشيسكو توتي-لوكا توني)

بينما كان تشكيل فرنسا باختيار ريمون دومينيك هو (فابيان بارتيز-ويلي سانيول-ليليان تورام-ويليام جالاس-ايريك أبيدال-باتريك فييرا-كلاود ماكيليلي-فرانك ريبيري-زين الدين زيدان-فلوران مالودا-تييري هنري)

بداية سريعة

حصل منتخب فرنسا على فرصة لهدف مباغت، عندما أطلق الحكم صفارته مانحًا الديوك ركلة جزاء، في الدقيقة 7 التي أحرزها زيدان على طريقة بانينكا، في واحدة من أجمل ركلات الجزاء في تاريخ نهائيات كأس العالم والتي جاءت في شباك العملاق بوفون.

لم ينتظر منتخب إيطاليا كثيرًا، فقد كان التعادل بالدقيقة 19 عن طريقة كرة ركنية نفذها ماسيترو الوسط " بيرلو" ليحولها ماتيرازي برأسه في الشباك.

النطحة الأشهر

سارت الأمور بالتعادل الإيجابي على الرغم من  خطورة منتخب فرنسا، عن طريق زيدان، لكن تفاجأ الجميع في الدقيقة 110 في الشوط الثاني الإضافي، بنطحة من زيدان في صدر ماتيرازي، ليحصل بعدها على بطاقة حمراء.

كشف ماتيرازي، في وقت سابق، سر فعل زيدان حيث قال: "لم أكن أرغب في توبيخ جديد من جاتوزو بسبب عدم مراقبة زيدان جيدًا لذا أمسكته من قميصه، فسألني إذا كنت أريد قميصه، فأجبت أنني أريد.."، معترفًا بالإساءة إلى أخته.

ويبدو أن تلك النطحة أطاحت بأحلام الديوك في كأس العالم الثاني في تاريخهم، وكتابة نهاية كانت ستكون أروع ماتكون لـ"زيزو" في الملاعب فباتت القصة تُكتب "نطحة زيدان" ثم فوز إيطاليا باللقب.

مدرب منتخب ويلز مُهدد بالإقالة بسبب تورطه في قضية تحرش