رئيس التحرير
محمود المملوك

مارفيلا 11.. لغز "كيريكوتشو" وتميمة النحس التي أحياها هالاند وياسين بونو من الثمانينات

طرئاف ومواقف كرة
طرئاف ومواقف كرة القدم

اعتادت بعض الفرق وكذلك اللاعبون على ارتداء شيء معين أثناء مواجهة فريق ما نظرًا لما يحمله من فأل حسن له، كذلك الوضع مع المدربين ومديري الأندية والجماهير جميعهم لديهم تميمة حظ وأخرى لإصابة المنافس بالنحس.

وهذا هو سر حلقة اليوم من "مارفيلا دي فوتبول"، سنتناول خلالها قصة تميمة النحس لفريق "استوديانتيس" الأرجنتيني، التي أحياها النرويجي إيرلينج هالاند والمغربي ياسين بونو من ثمانينات القرن الماضي.

حين ضرب بوروسيا دورتموند موعدًا مع إشبيلية في ثمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا في النسخة الحالية، انتهت المباراة الأولى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

وكان حكم المباراة قد احتسب ركلة جزاء لفريق بوروسيا دورتموند، همَّ "هالاند" لتسديدها لكن المغربي ياسين بونو، حارس إشبيلية، قام بترديد كلمات غير مفهومة قبل تنفيذها، حتى تصدى للكرة ببراعة.

لكن الحكم قرر إعادتها بسبب تقدم الحارس المغربي عن مرماه لحظة التنفيذ، لكن هذه المرة هالاند تمكن من إحراز الهدف، لكن الكوميدية كانت في تصرف هالاند، الذي توجه نحو "بونو" وحاول ترديد الكلمة التي سمعها منه قبل لحظات قبل أن يحتفل بالهدف مع زملائه.

فيما بعد، خرج هالاند أمام عدسات الكاميرات، ليقول: "سمعت حارس إشبيلية يقول كلمة غريبة وهو ينظر إليّ، لم أفهم ماذا يقصد لكني قمت بتقليده قبل تنفيذ ركلتي الجزاء ونجحت في إحرازهما".

وتبيّن في اليوم التالي، أن الكلمة التي أثارت زوبعة بين هالاند وياسين بونو هي "كيريكوتشو"، والطريف أن للكلمة قصة تاريخية كوميدية للغاية حتى أصبحت تميمة نحس لأحد الفرق في الأرجنتين.

لغز"كيريكوتشو" وتميمة نحس الثمانينات!

خرج الصحفي الكولومبي "خوان سيباستيان بيريز" عبر حسابه عبر "تويتر" في اليوم التالي للمباراة، ليكشف تفاصيل قصة كلمة "كيريكوتشو"، حيث قال إنها ليست كلمة فحسب بل هي اسم شخص كان مشجعًا وفيًا لفريق "إستوديانتيس" الأرجنتيني.

لكن "كيريكوتشو" المشجع، كان مصدر نحس خام لفريقه، إذ تزامن وجوده في مباراة للفريق كان يخسر أو يُصاب أحد أعمدته الأساسية، حتى وصل هذا الأمر لمدرب الفريق حينها "كارلوس بيلاردو" الذي طالب بضرورة مقابلته في الحال.

كان الجميع يفكر في أن "بيلاردو" سيعرض على "كيريكوتشو" ألا يتابع مباريات الفريق من الملعب مُجددًا، لكن المُدهش أن المدرب عرض عليه مهنة مع الفريق الأول، حين طالبه باستقبال كافة الفريق والخصوم قبل انطلاق المباريات.

وبعد تولي "كيريكوتشو" هذه المهمة، فاز إستوديانتيس بكافة مبارياته في الدوري عدا ثلاث مباريات فقط كان "كيريكوتشو" غائبًا عنهم، لكن الفريق نجح في التتويج باللقب.

ومنذ ذلك الحين أصبحت "كيريكوتشو" عبارة على لسان سكان الأرجنتين وأمريكا اللاتينية، لإصابة الخصوم أو الشخص المنافس بالنحس للتغلب عليه.

ياسين بونو يزيح الشبهات عنه

خرج بونو عن صمته في مقابلة صحفية أجراها مع موقع "Elbotola" المغربي، وأكد خلاله أنه لم يتفوه بأي كلمات خلال المباراة، وأن كلمة "كيريكوتشو" بالفعل تم ذكرها أثناء سير المباراة لكن خرجت من لاعب أرجنتيني في إشبيلية، ألا وهو لوكاس أوكامبوس.

رضا شحاتة يعلن تشكيل الجونة لمواجهة أسوان بالدوري الممتاز