رئيس التحرير
محمود المملوك

قصة نهائي (12).. عندما قتل ريفر بليت غريمه بوكا جونيوز في إسبانيا

ريفر بليت
ريفر بليت

ليست مُجرد مباراة إنها الخطوة الأخيرة على معانقة المجد وإضافة بطولة في جعبتك، النهائيات لم تكن مُجرد مباريات عادية أو مُجرد مباراة مثيرة، لكنها تحتوي على مباريات داخل المباراة، دائمًا ما يمتلك كل نهائي من الإثارة التي تكفي لرفع مستوى الأدرينالين في جسد عاشق المحبوبة "كرة القدم".

ونستعرض على مدار شهر رمضان الكريم 30 قصة من قصص نهائيات الساحرة المستديرة الحلقة (12) عندما قتل ريفر بليت غريمه بوكا جونيوز في إسبانيا.
الإثارة بشكل عام هي عنوان مواجهات ريفر بليت وبوكاجونيورز، على مستوى كافة البطولات، لكن الأمور ستكون أكثر وأقوى عندما الالتقاء في نهائي كوبا ليبرتادوريس، أهم بطولات أمريكا الجنوبية ليصل الصراع إلى ذروته عقب أكثر من 100 عام.

مباراة الذهاب

قبل اللقاء أصرت الحكومة الأرجنيتينة على موقفها بشأن الجمهور حيث لا يقام اللقاء بحضور جمهور الضيف منعًا للعنف على خلفية أحداث سابقة حيث يُنفذ القرار من 2013.

وكأن الإثارة كلها اجتمعت الكل في انتظار اللقاء لكن في النهاية تدخلت الطبيعة وتأجلت مواجهة الذهاب بسبب الأحوال الجوية قبل أن تقام على ملعب لا بومبونيرا في الحادي عشر من نوفمبر 2018.

معركة تكسير عظام

كان ريفر بليت، الفريق الأخطر في مباراة الذهاب على أرض المنافس، قبل أن يبدأوا في الدخول في أجواء اللقاء، وسجلوا أولًا في الدقيقة 37 عن طريق رامون أبيلا، لكن ريفر بليت رد سريعًا في نفس الدقيقة بالتعادل عن طريق  لوكاس براتو.
وقبل ثوان من نهاية الشوط الأول وضع داريو بينديتو الهدف الثاني لصالح بوكا جونيوز، وتعادل ريفر عن طريق النيران الصديقة في الدقيقة 61 رأس المدافع كارلوس إزكييردوس.

شغب جماهيري وتأجيل جديد

الجميع في انتظار الإياب وحسم اللقب، إلا أن جماهير ريفر بليت، اعتدت على حافلة بوكا جونيوز وهي في طريقها إلى ملعب مونيمنتال، ما أدى لإصابة عدة لاعبين، أبرزهم القائد بابلو بيريز، واضطرت وقتها قوات الشرطة للتدخل واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ونُقل أكثر من لاعب إلى المستشفى لتلقي العلاج وهم بابلو بيريز وجونزالو ليماردو  بسبب تأثرهم بالغاز.

وقتها قرر اتحاد أمريكا الجنوبية كونمبيول تأجيل اللقاء بسب الإصابات في صفوف بوكا جونيورز، ونقله إلى ملعب محايد وتم اختيار سانتياجو برنابيو في إسبانيا.

معركة سانتياجو برنابيو

خارج الأرض والحدود والوطن، كانت مباراة الإياب بين كبيري الأرجنتين، في التاسع من ديسمبر من نفس العام في مباراة تقدم خلالها بوكا أولًا ليقترب من اللقب عن طريق داريو بينيديتو  في الدقيقة 44، بدأ ريفر بليت في البحث عن التعادل والذي سجله لوكاس براتو في الدقيقة 68 من خلال تحويله عرضية رائعة إلى المرمى.

انتهى الوقت الأصلي بالتعادل لكن والشوط الأول الإضافي كذلك، لكن يبدو أن ريفر لم يستسلم وسط ضغط هائل من لاعبيه ليضع هوان مونتيرو الهدف الثاني في الدقيقة 109 مستغلًا انخفاض معدلات اللياقة بين صفوف بوكا.

وفي الثواني الأخيرة كانت رصاصة الرحمة عن طريق جوانزلو مارتينيز عقب استغلاله خروج حارس بوكا من مرها لتنهي معركة تكسير العظام في نهائي القرن.

بوروسيا دورتموند يتخطى فولفسبورج وسط تألق هالاند