رئيس التحرير
محمود المملوك

توريد 2450 طن قمح لصوامع وشون الغربية

توريد قمح - أرشيفية
توريد قمح - أرشيفية

قال المهندس خالد أبوشادي، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، إنه تم توريد 2450 طن قمح من محصول الموسم الجديد للشون والصوامع منذ بدء موسم التوريد وحتي اليوم الأحد، وذلك بالتعاون مع مديرية التموين والجهات المعنية، تحت إشراف اللجنة العليا المشكلة برئاسة محافظ الغربية.

وأضاف وكيل وزارة الزراعة بالغربية، أن عمليات استقبال واستلام القمح من المزارعين يتم داخل 22 صومعة وشون وهناجر على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مشيرًا إلى أن المستهدف توريده هذا العام من محصول القمح 132 ألف طن.
 

وطالب " أبوشادى"، جموع المزارعين، باتباع تعليمات التوريد والاستلام لمحصول موسم هذا العام من القمح، منعًا للتكدس أمام مواقع الاستلام، في ظل الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا المستجد.

وفى وقت سابق، عقد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، اجتماعًا مع الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية بمقر الوزارة.

وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها في إطار برنامج تطوير الريف المصري، ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة بقرى مركز ومدينة زفتى.

ووجه اللواء محمود شعراوي بأهمية المتابعة المستمرة لكافة المشروعات للإسراع بمعدلات التنفيذ وإزالة أي معوقات للانتهاء منها في التوقيتات المحددة خاصة في القطاعات الخدمية التي ستساعد في تغيير حياة المواطنين بقطاعات الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي.

وأشار الدكتور طارق رحمي إلي تسخير كافة الامكانيات للالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ كافة المشروعات الجارية والتي يبلغ عددها حوالي 191 مشروع بتكلفة تصل إلى 1.6 مليار جنيه وتساهم فى إحداث نقلة نوعية فى حياة مواطني القرى المستهدفة.

كما استعرض شعراوي ورحمي عدد من المشروعات ذات الأولوية ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة والتي سيتم تنفيذها خلال العام المالى القادم لتحسين جودة حياة المواطنين فى مختلف المجالات.

كما تابع وزير التنمية المحلية مع محافظ الغربية أخر المستجدات الخاصة بمنظومة المخلفات الصلبة لتحسين مستوي خدمة النظافة ورفع كفاءة المنظومة بشكل كامل عبر دعم المحافظة بالمعدات والالات الجديدة وكذا إنشاء بعض المشروعات بما يساعد في الحفاظ على صحة المواطنين والبيئة ومن بينها تطوير مصنع تدوير القمامة بالمحلة وتخصيص قطعة أرض بالجهة المقابلة لمصنع تدوير القمامة بالمحلة، حيث ترغب المحافظة في استخدامها كنقطة وسيطة أمام المصنع لتجميع المتولد اليومي من القمامة وكذلك استخدامها مستقبلا لإقامة مصنع جديد بتكنولوجيا تحويل الملفات إلى طاقة.