رئيس التحرير
محمود المملوك

رحيل هيكل.. "القاهرة 24" ينشر القصة الكاملة لأزمات وزير الإعلام من البداية حتى "الرحيل"

أسامه هيكل
أسامه هيكل

شهدت الفترة الماضية أزمات كبيرة بين الوزير السابق للإعلام أسامة هيكل، وعدد كبير من الشخصيات الإعلامية ورؤساء التحرير الصحف المصرية، وكان قد وجهت له العديد من الاتهامات من مجلس النواب خلال استعراضه خطة عمل الوزارة منذ توليه الوزارة.

وكان “هيكل”، قد نشر تصريحات عبر الصفحة الرسمية لوزارة الإعلام المصرية على موقع فيس بوك، قال فيها: "الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65 في المئة من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التليفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات".
وكشف تقرير الحساب الختامي للموازنة العامة للسنة المالية 2019/ 2020، وجود مصروف فعلي لوزارة الدولة للإعلام لبند وسائل نقل وانتقال بالباب السادس شراء الأصول غير المالية بلغ نحو 8.5 مليون جنيه، منها نحو 5 ملايين جنيه يمثل قيمة عدد 4 سيارات خصصت للوزير.


وأكد تقرير لجنة الخطة والموازنة حول الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة عن السنة المالي الماضية، عدم الالتزام بالحد الأقصى للأجور في بعض الجهات والوظائف، رغم إصدار المجلس عدة توصيات في الحساب الختامي لعام 2017/2018، وكذلك في الحساب الختامي للعام 2018/2019 بتشكيل لجنة من الجهاز المركزي للمحاسبات وهيئة الرقابة الإدارية والتفتيش المالي تتولى حصر كافة المبالغ الزائدة عن الحد الأقصى للدخول.
ليعلن اليوم المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، استقالة أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، نظرًا لظروف خاصة.
وتقوم وزارة الإعلام من بعدها بحذف صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بالإضافة إلى موقع الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".


وكانت قد أصدرت لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، تقريرها بشأن ما ورد في بيان وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، الذي ألقاه أمام المجلس في 19 يناير الماضي، لعرض ما حققته الوزارة من خطة الحكومة.
وجاءت ملاحظات اللجنة على النحو التالي:
1-جمع بين منصبي وزير الدولة للإعلام ورئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي بالمخالفة للدستور والقانون.
2-وزارته حمّلت ميزانية الدولة 12 مليون جنيه خلال 6 أشهر ولم تحقق أهدافها.
3-دخول الوزارة في صراعات مع الهيئات الإعلامية ما يضر بالدولة أكثر مما يفيدها.
4-هناك اصطدام وتباعد نتج عنه انفصام بين وزير الدولة للإعلام والصحفيين والإعلاميين. 
5-لم ينفذ استراتيجية للدفاع عن الكيان الوطني وتسوية ديون هيئتي الصحافة والإعلام.
6-عدم قدرة الوزير على إيجاد حل في مواجهة القنوات الإعلامية المعادية. 
7-القصور الإعلامي في إبراز إنجازات الدولة التي تتحقق على أرض الواقع.
8-تأخر الرد على المعلومات المغلوطة ومواجهة الشائعات ما يساعد في انتشارها.
9-لم يُفعل دور التليفزيون المصري والرقابة على المحتوى الإعلامي الذي يتم بثه من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي.
10-عدم وجود إنتاج إعلامي لمدينة الإنتاج الإعلامي في عهد الوزير.
11-ضآلة أرباح شركة الإنتاج الإعلامي مقارنة برأس مالها البالغ 2 مليار جنيه، بالإضافة لهبوط أسهمها الدفترية.
12-رفع الوزير بدل حضور اجتماعات إدارة المدينة إلى 6000 جنيه.

13- رفعه لمكافأة رئيس مجلس الإدارة إلى 20 ألف جنيه وراتبه إلى 100 ألف.
14- اشترى فندق موفنبيك بحوالي مبلغ 300 مليون جنيه رغم أن الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي هي المالك للفندق.

عاجل