رئيس التحرير
محمود المملوك

بعد رفض التفاوض مع المتمردين.. إلى أين يتجه الوضع في تشاد؟

تشاد
تشاد

رفض المجلس العسكري التشادي الانتقالي، أمس الأحد، التفاوض مع المتمردين، وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في تشاد، عظيم بيرمنداو أجونا: "الوقت ليس مناسبًا للوساطة أو التفاوض مع الخارجين على القانون في ظل هذا الوضع الذي يعرض تشاد للخطر".

وجاء إعلان رد العسكريين بعد إعلان المتمردين المتمركزين في شمالي تشاد استعدادهم للالتزام بوقف لإطلاق النار، وتسوية سياسية بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي على جبهة القتال الأسبوع الماضي.

ويزحف  المتمردون المعروفون باسم "جبهة التغيير والوفاق"  منذ أسابيع إلى أن ووصلوا إلى منطقة تبعد 200 إلى 300 كيلومتر عن العاصمة نجامينا قبل أن يصدهم الجيش.

أعلن المجلس العسكري الذي تولى زمام الحكم في تشاد، رفضه البدء في محادثات تفاوض مع المتمردين بشأن وقف إطلاق النار في البلاد.

حيث تولى المجلس العسكري في تشاد السلطة في البلاد الأسبوع الماضي، بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي بشكل مفاجئ خلال اشتباكات مع المتمردين.

وسيشرف على فترة انتقالية مدتها 18 شهرا إلى الانتخابات، وندد سياسيو المعارضة والمتمردون باستيلاء الجيش على السلطة، ووصفوه بأنه انقلاب.

 أصيب الديبي البالغ من العمر 68 عامًا، بجروح قاتلة في معركة مع مقاتلين متمردين، في منطقة كانم الشمالية، بعد أن فاز مباشرة بالانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء الماضي أنه.

تهديد بإقالة محمد ديبي

و هدد عدد من المتمردون في تشاد بإقالة ابنه، محمد إدريس ديبي، بعد عدة ساعات من توليه رئاسة تشاد، خلفًا لوالده الذي لقي مصرعه، إثر إصابته في اشتباكات للجيش التشادي ضد جماعات المتمردين.

وفقًا لوكالة رويترز، قالت الجماعة المعروفة بجبهة التغيير والوفاق في تشاد،: "تشاد ليست ملكية، ولا يمكن أن يكون هناك انتقال للسلطة بين الأسر الحاكمة في بلادنا".

وقال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي دجمادوم تيراينا إن الوضع الأمني لا يزال خطيرًا للغاية لاستمرار التهديد الإرهابي الذي تشهده البلاد.

وفي وقت سابق أعلن المتمردون المسلحون في تشاد، أمس الثلاثاء، مواصلتهم التقدم إلى العاصمة انجامينا، بعد سيطرتهم على مدن جديدة، عقب وفاة رئيس تشاد، إدريس ديبي، متأثرًا بإصابته خلال معارك مع متمردين، وفقًا للتلفزيون الرسمي للدولة تشاد.

عاجل