رئيس التحرير
محمود المملوك

لماذا أجلت حكومة الوحدة في ليبيا أولى زيارتها إلى بنغازي.. تعرف على السبب

رئيس الوزراء الليبي
رئيس الوزراء الليبي "عبد الحميد الدبيبة"

ألغى "عبد الحميد الدبيبة" رئيس الوزراء الليبي الجديد؛ زيارته الأولى إلى بنغازي، وكانت الزيارة المقررة يوم الإثنين هدفها إظهار تقدم حكومة الوحدة نحو إنهاء سنوات من الانفصال والانقسام بين القبائل والفصائل المتقاتلة.

وجاء ذلك بعد منع سلطات مطار بنينا في بنغازي وفدا أمنيًا تابعا للحكومة من النزول من الطائرة التي كانت تقلهم من العاصمة طرابلس.

وأكد "محمد حموده" المتحدّث باسم الحكومة الليبية في بيان أنّه تم إلغاء موعد اجتماع مجلس الوزراء المقرّرعقده في بنغازي الإثنين.

وأضاف "محمد حمودة" أنّه سيتمّ التحضير لموعد لاحق في أقرب وقت ممكن. 

سبب تأجيل الزيارة

وأشارت وكالة "الأناضول" إلى أنّ القرار جاء بعد منع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هبوط طائرة تحمل أفراد الحماية والمراسم التابعين للحكومة. 

ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله؛ إن "الدبيبة" قرر إلغاء رحلته المقررة اليوم إلى بنغازي برفقة أعضاء حكومته بعدما منعت قوات حفتر هبوط طائرة تحمل على متنها أفراد الحماية والمراسم التابعين للحكومة".

رئيس الحكومة الوطنية في ليبيا

وأضاف المصدر، الذي أراد عدم كشف هويته، أن "رئيس الحكومة كان يعتزم الذهاب لبنغازي لكي يعقد اجتماع مجلس الوزراء بها للمرة الأولى منذ انتخابه في 5 فبراير.

وأكد المصدر أن الوزراء غادروا صالة مطار معيتيقة الدولي بطرابلس وحسب ما ذكرت وكالة صحافة ، فإنّ السلطات الأمنية في مطار بنينا الدولي في بنغازي منعت وفدًا أمنيًا للحكومة وصل جوًا من طرابلس من مغادرة المطار وأجبرته على العودة  إلى العاصمة، وذلك بسبب "اعتراضها على الترتيبات الأمنية المتعلّقة بزيارة الوفد الحكومي .

وفي وفت سابق أعلنت الحكومة الليبية الجديدة عزمها على زيارة بنغازي، ثاني اكبر مدن اليبيا، الخاضعة لسلطة قوات حفتر، وعقد اجتماع لمجلس الوزراء فيها، وتفقّد المؤسّسات الحكومية، والوقوف على حاجة المدينة لبرامج إعادة الإعمار .

وكانت الأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي انتخبت سلطة تنفيذية جديدة خلال اجتماع في جنيف برعاية الأمم المتحدة في مطلع فبراير/شباط الماضي. وستقود الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة البلاد حتى إجراء الانتخابات المقرّرة نهاية العام الجاري.

وعلى الرّغم من انتهاء القتال بين طرفي النزاع منتصف العام الماضي، وصمود اتفاق وقف إطلاق النار منذ أشهر، لا تزال ليبيا غارقة في صراعات نفوذ ووجود قوات أجنبية ومرتزقة.

عاجل