رئيس التحرير
محمود المملوك

كورونا في الهند.. 200 ألف وفاة وطوابير على محارق الموتى والصحة العالمية تُعلق

انتشار كورونا في
انتشار كورونا في الهند

شهدت الهند كارثة وبائية متوحشة غير مسبوقة من ارتفاع معدل الإصابات بوباء فيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة الهندية، أن عدد الوفيات تخطى اليوم الأربعاء، حاجز الـ 200 ألف حالة وفاة بكورونا منذ بداية دخول الجائحة البلاد. 

وأضافت الصحة الهندية وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" أن الهند سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية ما مجموعه 360960 حالة إصابة جديدة، و3293 حالة وفاة، ، في أكثر حصيلة تشهدها البلاد منذ بداية الجائحة، بما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 201187 حالة. 

مساعدات خارجية لـ الهند

هذا فيما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا مساعدة الهند في أزمتها عن طريق تزويد البلد الآسيوي بأجهزة تنفس ومعدات تطعيم إضافة إلى مدها بالأكسجين، كما أضاءت الإمارات برج خليفة بألوان علم الهند للتأكيد على تضامنها معها في مواجهة فيروس كورونا، بعد تفشي الوباء في البلاد.

أوضاع كورونا في الهند

وقال رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، عن الوضع الوبائي في بلاده بالعاصفة التي تهز البلاد، إن المعنويات كانت مرتفعة بعد النجاح في مواجهة الموجة الأولى، لكن هذه العاصفة جاءت وهزت البلاد.

وقامت الهند بتحويل الفنادق وأماكن إقامة السكك الحديدية إلى مستشفيات لاستقبال مصابي كورونا، وتشهد الأزمة المقبلة نقص في الأطباء والممرضات.

وقالت الجمعية الطبية الهندية أن بعض المستشفيات اضطرت إلى وضع مريضين في أسطوانة أكسجين واحدة، وهذه عملية تستغرق وقتًا طويلاً، بسبب عدم وجود أنابيب أكسجين كافية.

محارق الجثث بالجملة

تم حرق الجثث في منشآت مؤقتة في الحدائق ومواقف السيارات، لعدم وجود أماكن متاحة في المحارق المستخدمة لحرق جثث الموتى وفقًا للديانة البوذية، في بعض المدن الهندية الأكثر تضررًا بوفيات الجائحة.

كورونا يضرب الهند بوحشية

وعلقت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء أن تدافع المواطنون الهنود إلى المستشفيات بدون داعي، يؤدي إلى انتشار فيروس كورونا في بيان لها.

وأضافت تدهور أوضاع البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا، وخاصة مع ارتفاع أعداد المصابين في جنوب البلاد، وانتشار العديد من السلالات شديدة الخطورة.

وأرسلت المنظمة مساعدات طبية إلى الهند، من بينها 4 آلاف مولد أكسجين، بحسب ما ذكر المتحدث باسم الصحة العالمية طارق ياسارفيتش.

وأضاف أن أقل من 15% من إجمالي المصابين في الهند يحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي، وشدد ان الوضع الوبائي يذعر المواطنين مما يضطرهم إلى الذهاب إلى المستشفيات على الرغم من إمكانية معالجتهم بالمنزل.