رئيس التحرير
محمود المملوك

بلومبرج: ريال مدريد وبرشلونة سيدعمان السوبر الأوروبي لوصول أموال كافية

 برشلونة وريال مدريد
برشلونة وريال مدريد

نشرت وكالة بلومبرج الاقتصادية تقريرًا عن توجه ناديي برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، لدعم  دوري السوبر الأوروبي، بسبب وجود الكثير من الديون والالتزامات على الأندية.

ويوضح التقرير أنه على الرغم من المنافسة الشركة بين الناديين، فإنهما يتحدان الآن باعتبارهما آخر معاقل للدفاع عن وجود دوري السوبر الأوروبي الذي لم يدم طويلا، والذي انهار الأسبوع الماضي بعد 48 ساعة فقط من إنشائه بسبب ضجة سياسية وشعبية شهدتها القارة الأوروبية.

ووفق التقرير يأتي التحالف على الرغم من انتهاء فكرة دوري السوبر الأوروبي الجديد قبل أن يبدأ، مشيرًا إلى أن الحالة المالية غير المستقرة لكرة القدم ستضمن استمرار فكرة وجود أدوات جديدة للاستثمار.

ويقول كلا الناديين إن الدوري الجديد أمر حيوي بعد عقد من سيطرتهم على دوري أبطال أوروبا “يويفا”، حيث فازا بستة ألقاب في مسابقة يسعيان الآن للتخلي عنها، لضمان وصول أموال كافية، وعلى عكس أقرانهم المحتملين في دوري السوبر، فإن ريال وبرشلونة غير مدعومين من كبار رجال الأعمال، أو شركات الأسهم الخاصة أو ثروات الخليج، بل هم مملوكون من قبل المشجعين.
 

وفي هذا السياق، قالت ماريا روا أغويتي، كبيرة مديري شركة "أومديا" للاستشارات البحثية الإعلامية التي تتخذ من لندن مقرًا لها: "إن الضغط على الأندية للسيطرة بشكل أكبر على مواردها المالية يتزايد منذ سنوات، فبينما مات دوري السوبر، اهتز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من جوهره، ومن المحتمل أن يتم إجراء تغييرات في نظام التعويضات للحد من عدم الاستقرار وحالة عدم اليقين بشأن الدخل".

من بين الاثنين، يحتاج برشلونة بشكل أكثر إلحاحًا إلى إجراءات علاجية، وهو أمر وعد "لابورتا" باتخاذه عندما تم انتخابه رئيساً للنادي الكتالوني في شهر مارس.

وسجل برشلونة أعلى إيرادات في كرة القدم خلال العامين الماضيين، لكن لديه أيضاً أعلى مستوى من الاقتراض. فحتى 30 يونيو، بلغ صافي ديونه 488 مليون يورو "590 مليون دولار"، أي أكثر من ضعف ما كان عليه قبل عام، كما كان عليه أن يسعى للحصول على إعفاءات من تعهدات الديون من مجموعة من المستثمرين في وقت سابق من هذا العام.

ويدعو فريق كرة القدم الأن لاستكشاف طرق أخرى لإنشاء منافسة جديدة، حيث قال في بيان له الأسبوع الماضي: "برشلونة يقدر أن هناك حاجة إلى مزيد من التحليل المتعمق للأسباب التي تسببت في ردة الفعل هذه التي أدت إلى إعادة النظر".

البنك المركزي يثبت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض