رئيس التحرير
محمود المملوك

ماذا قدم بايدن للشرق الأوسط خلال 100 يوم من رئاسته؟

الرئيس الأمريكي جو
الرئيس الأمريكي جو بايدن

100 يوم مرت على تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن رئاسة البيت الأبيض، شهدت تركيزًا مكثفًا على الأوضاع الداخلية، إذ عززت تلك الأوضاع غير المسبوقة التي فرضتها جائحة كورونا، ومن بينها الآثار الاقتصادية الشديدة، من شعبية الرئيس الديمقراطي، بعدما أظهر حرصه على التعامل مع الملفات الداخلية  بشكل مختلف في كثيرٍ من الملفات الرئيسية.

ومنذ حلف اليمين الذي من بعده دخل بايدن للتحدي الأكبر عالميًا وهو انتشار فيروس كورونا حصل حصد الفيروس أكثر من 575 ألف حالة وفاة وأكثر من 32 مليون حالة إصابة.

بايدن يتحدى كورونا

ومنذ تولي بايدن قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وافق البيت الأبيض على حزمة إجراءات لمواجهة الفيروس بلغت قيمتها 4 مليارات دولار للسيطرة على الفيروس.

اقرأ أيضا.. بايدن: التهديد الإرهابي هو الأكثر فتكًا وخطورة على الولايات المتحدة الأمريكية

وتعتزم الإدارة الأميركية إنفاق 11.5 مليار دولار، خصصها الكونغرس كجزء من حزمة التحفيز البالغة 1.9 تريليون دولار، لمساعدة البلدان الأخرى في مكافحة الوباء وإدارة اللقاحات.

بايدن والأمن الأمريكي

وعلى الصعيد الأمني خلال الـ 100 يوم الأولى، قام الرئيس الأمريكي بالعديد من الإجراءات في الوقت الذي لم يتحرك نحو القضايا الدولية بشكل مكثف، إلا أنه أنشأ فرقا للأمن القومي والسياسة الخارجية تم الإشادة بها على نطاق واسع لخبرتها.

جو بايدن 

100 يوم بايدن في الشرق الأوسط

وفي منطقة الشرق الأوسط شهدت الـ100 الأولى للرئيس الأمريكي جو بايدن تحركات وقرارات في منطقة الشرق الأوسط، من بينها ملف اليمن، الذي مثل أولوية على أجندة بايدن، للوصول إلى التسوية التفاوضية السلمية، إضافة إلى تعيين الإدارة الأمريكية الدبلوماسي تيموثي ليندركينج مبعوثًا خاصًا بشأن اليمن.

كما شهد الملف الليبي عودة الحضور الأمريكي مقارنة بالرئيس السابق دونالد ترامب، من خلال دعم الولايات المتحدة للتوافق حول حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، إلا أن واشنطن غابت عن بعض الملفات الشرق أوسطية من بينها الملف السوري، إذا لم تُقدم الإدارة الأمريكية خطوات عملية في سبيل التعامل مع الأزمة، مؤكدة تمسكها بالموقف من النظام السوري واستمرار قانون قيصر.

بايدن وسد النهضة 

وفيما يتعلق بملف سد النهضة الإثيوبي، دخلت أمريكا مجددًا على خط الأزمة في محاولة لحلحلة القضية التي تنذر بصراع قد يهدد أمن المنطقة بأسرها، وجاء التدخل هذه المرة عن طريق "جيك سوليفان" مستشار الأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط الذي دعا قادة مصروالسودان وإثيوبيا للتعاون لحل أزمة سد النهضة.

بايدن 

وصرحت "واشنطن" بتعيين مبعوث أمريكي جديد للقرن الإفريقي، وسط تساؤلات عدة بشأن فرص نجاح الدبلوماسية الأمريكية هذه المرة بعد فشل جهودها العام الماضي التي كادت أن تسفر عن اتفاق ثلاثي انسحبت منه إثيوبيا في اللحظة الأخيرة.

اقرأ أيضا.. رويترز: أمريكا تحظر دخول القادمين من الهند 4 مايو

عاجل