رئيس التحرير
محمود المملوك

top5.. دبلوماسي أمريكي يحذر من نزاع غير مسبوق بين الصين والولايات المتحدة

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة والصين

تيسيرًا على قراء “القاهرة 24” في استعراض الأخبار العربية والعالمية، اليوم السبت، نعرض أهم 5 أخبار على مدار اليوم التي نالت عديدًا من المتابعات والمشاهدات. 

 

الهند: مد إجراءات الغلق أسبوعًا إضافيًا بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا

أعلنت العاصمة الهندية نيودلهي اليوم السبت؛ مد عملية إجراءات الإغلاق لأسبوع إضافي بسبب ارتفاع إصابات بفيروس كورونا خلال الساعات الماضية.

وفي نفس السياق حصلت دولة الهند على دعم عالمي من مختلف دول العالم لمساعدتها في تخطي الكارثة التي تمر بها من انتشار تفشي فيروس كورونا في البلاد، حيث أعلنت وزارة الصحة الهندية اليوم، السبت، تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الماضية، وهذا الرقم يشكل سابقة في العالم.

قالت الوزارة إنه تم إحصاء 401 ألف و993 إصابة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي لهذه الحالات في الهند إلى أكثر من 19.1 مليون.

 

السفير الإثيوبي بالسودان: تصريح الخرطوم حول التمسك بمحادثات الاتحاد الإفريقي خطوة واعدة

 قال السفير الإثيوبي بدولة السودان اليوم السبت: "إن تصريح السودان حول التمسك بالمحادثات التي يقودها الاتحاد الإفريقي لملء وتشغيل سد النهضة خطوة واعدة".

وفي وقت سابق اعتبرت وزارة الخارجية السودانية، أن تنصل إثيوبيا من الاتفاقيات السابقة يعني المساس بسيادة إثيوبيا على إقليم بني شنقول المبني عليه سد النهضة، والذي انتقل إليها بموجب بعض من هذه الاتفاقيات.

وأضافت الخارجية السودانية، أن محاولات إثيوبيا في التنصل من الاتفاقيات الدولية من خلال تعبئة الرأي العام الداخلي ضدها، إجراء يسمم مناخ العلاقات الدولية.

وأوضح بيان للوزارة أن ادعاء إثيوبيا بأن الاتفاقيات المعنية "إرث استعماري" لا يعتد به، هو مغالطة للوقائع التاريخية، مشيرا إلى أن إثيوبيا كانت دولة مستقلة وقت إبرام هذه الاتفاقيات.
وحذرت الخارجية السودانية من الاستمرار في عرقلة التفاوض لفرض سياسات الأمر الواقع لا يخدم حسن الجوار وأمن الإقليم.

ودعت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي القادة الأفارقة للضغط على إثيوبيا، من أجل الوصول لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة.

وقالت المهدي إن بلادها طالبت بتوسعة الوساطة، بشأن أزمة سد النهضة "لحرصنا على مفاوضات منتجة" بين الأطراف الثلاثة.
 

بالتزامن مع عيد العمال.. مظاهرات في فرنسا للمطالبة بتصحيح قانون العمل

انطلقت منذ قليل عدد من المظاهرات في عدد من المدن الفرنسية، وذلك في إطار الاحتفال بعيد العمال، جاء ذلك في نبأ عاجل على قناة إكسترا نيوز.

وطالبت تلك المظاهرات بعدة مطالب منها، زيادة المرتبات، وتحسين القوة الشرائية وتعديل قانون البطالة وقانون المعاشات، تصحيح أوضاع العمالة غير الشرعية وأجواء البيئة في فرنسا ورصدت الداخلية الفرنسية من 200 إلى 400 من أعضاء حركة سترات الصفراء، وهي حركة احتجاجات شعبية ظهرت في فرنسا بداية من مايو 2018.

 

دبلوماسي أمريكي يحذر من نزاع غير مسبوق بين الصين والولايات المتحدة

حذر الدبلوماسي الأمريكي السابق هنري كيسنجر من توتر الأوضاع بين الولايات المتحدة والصين والتي تشكل خطورة على العالم، وتوقع حدوث نزاع غير مسبوق بين الدولتين من الناحية العسكرية والتقنية.

وأضاف أن تلك المشكلة هي أكبر مشكلة للولايات المتحدة والعالم بأسره.

وقال إنه لا يمكن مقارنة ذلك الوضع بالحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

وتابع أن الاتحاد السوفيتي لم يكن قوة اقتصادية وكانت قدراته التكنولوجية عسكرية وأشار إلى أن الاتحاد السوفيتي لم يكن لديه التطور التكنولوجي الذي تتمتع به الصين تلك الفترة حيث تمتلك قوة اقتصادية هائلة وقوة عسكرية كبيرة. 

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون "أن القدرات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية الهائلة للقوتين العظميين تجعل التوتر الحالي أخطر من ذلك الذي حدث في الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

 

المجتمع الدولي يدعم فلسطين ويدعو المستوطنين للتوقف عن اعتداءاتهم

 دعت منظمة الأمم المتحدة، جميع الأطراف في مدينة القدس، إلى ضبط النّفس من كلا الجانبيْن، الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى تجنّب تصعيد التوتر وحدة المواجهات في مدينة القدس الشرقيّة، ورغم الهدوء الحذر الحالي فإنّه من المحتمل أن تستجدّ مواجهات جديدة في الأيام القادمة، في مدينة القدس ومحيط غزّة.

ويمنع قوّات الاحتلال المواطنين الفلسطينيّين للوصول إلى منطقة باب العامود، تصاعدت حدّة الأجواء بين الطرفين وأدّى ذلك إلى اشتباكات انتهت بسقوط عشرات الجرحى من الجانب الفلسطيني.

وقال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، "إن القدس خط أحمر لن نقبل المساس بها، ونحيي أهلنا في القدس على صمودهم في وجه المخططات الإسرائيلية الهادفة بالسيطرة على المدينة المقدسة".

وتناقش وزارة الخارجية الفلسطينية ممثلي الاتحاد الأوروبي، برام الله، الوضع الحاليّ، وقد أبلغ الإتحاد الأوروبي السلطة الفلسطينية بضرورة الدفع في اتجاه التهدئة وإقناع الفصائل التي تجيّش الفلسطينيين، وعلى رأسها حماس، بأهميّة الاستقرار في هذه المرحلة الحسّاسة.

وأكّد تور وينيسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام، بمنطقة الشرق الأوسط، "أن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف المعنية لتهدئة الوضع في القدس ومحيط غزة".

وأشار تور: "نشعر بالقلق من خلفية التصعيد الأخير في القدس ومحيط غزة"، مؤكدًا على ضرورة توقف الأعمال الاستفزازية في القدس الشرقية، ودعا وينسلاند إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد، سيما خلال شهر رمضان المبارك."

وقد عبّرت منظمة الأمم المتّحدة، وممثلون من الاتحاد الأوروبي عن دعمهم للسلطة الفلسطينية، برام الله التي تسعى إلى إنهاء الانقسام في فلسطين عبر إجراء انتخابات موحّدة يشارك فيها جميع الفلسطينيّين بدون استثناء، ورغم الأخبار المتداولة التي تتحدث عن إمكانيّة تأجيل الانتخابات فإنّ من الثابت أنّ الطبقة السياسية الفلسطينية قد أحرزت خطوة إيجابية في اتجاه إنهاء الانقسام.