رئيس التحرير
محمود المملوك

وليد فواز: تلقيت تهديدات بسبب دوري في "ملوك الجدعنة".. ونفسي أعمل شخصية مرتضي منصور (حوار)

وليد فواز
وليد فواز

رأيناه في ثوب جديد هذا العام، حيث اتجه إلى أدوار الشر، وحصد العديد من ردود الأفعال الإيجابية على هذه التجربة الجديدة، حتى أصبح يتفوق على نفسه بكل عمل يقدمه، هو الفنان "وليد فواز"، والذي يشارك في الموسم الرمضاني الحالي من خلال مسلسلي "ملوك الجدعنة" و"لحم غزال"، من خلال شخصيتين مختلفين.

"القاهرة 24" أجرى حوارًا مع وليد فواز عن كواليس مشاركته بالعملين ورسالته الفنية من خلالها، بجانب الحديث عن أعمالها الفنية القادمة وتفاصيل أخرى في الحوار التالي:-


ما الذي يميز تجربة مسلسل ملوك الجدعنة مقارنة عن باقي أعمالك السابقة؟


تجربة أكثر من رائعة وسعيد بردود الفعل القوية التي تلقاها من مصر وأيضاً الدولة العربية والأوربية، فالعمل أثبت نجاحه بقوة وله تأثير كبير بفضل ربنا في الشوارع.


ما أغرب تعليق من جمهورك على شخصية عنتر؟ وهل تلقيت تهديدات؟


مازحًا.. أنا الممثل الوحيد الذي يُشتم باستمرار على السوشيال ميديا بسبب دور عنتر، وهذا الأمر أسعدني لأن دليل على نجاح أن الجمهور متوحد على كره شخصية، وبالطبع وصل الأمر إلى تلقي تهديدات كثيرة عبر السوشيال ميديا ولكنها مصحوبة بخفة دم المعتادة من الجمهور المصري.


هل كنت قلق من تقديم شخصية "عنتر" لما بها الكثير من الشر؟


الحقيقة أنى كنت متخوف جداً في البداية من تقديم دور "عنتر" لما بها الكثير من الصفات السيئة والشريرة، وقلقت أن يربط الجمهور بين الشخصية والممثل كما يحدث في كثير من الأحيان ويعاملوهم كشخص واحد وهذا حدث بالفعل، إلا أن المخرج أحمد خالد موسى تحدث معي وطمنى وأكد لي أنى سأقدم الدور بشكل جيد ومختلف، وبالتأكيد كان أفضل قرار أخذته بالرغم خوفي من الشخصية لإن لم اعتاد على تقديم أدوار شريرة جدا وفيها توعد بالانتقام من الجمهور.


انتقد الكثير من الجمهور "لحية" في دور عنتر ووصفها البعض بأنها غير لائقة؟ فما ردك؟


بصراحة، لم يكن لدى علم بتلك الانتقادات من وسط كل نجاح الكبير والتعليقات الإيجابية، والانتقاد الطبيعي أمر متاح، ولكن يجب أن يكون الانتقاد هدفه إيجابي وليس فقط الانتقاد في المطلق، وأنا أركز على رسائل الإشادة على شغلي.


كواليس تعاونك مع عمرو سعد ومصطفى شعبان؟


الكواليس كانت جميلة للغاية، ولم يكن العمل الأول يجمعني مع عمرو سعد، لكن سبق واشتغلنا مع بعض وعمرو إنسانيًا من الناس العظيمة جدا وفنيًا راجل لم يبخل بأي طاقة إيجابية على أحد، ومصطفى شعبان من قبل ما يجمعنا عمل وأنا بحبه جدًا، فهو فنان محترم وفنان كبير، بصراحة أجد نفسي محظوظ بالتعاون مع نجمين كبار مثل عمرو سعد ومصطفى شعبان.


ما الأصعب في تجربة "ملوك الجدعنة" أم "لحم غزال" ؟


كل عمل له تجربته الخاصة وتحدى جديد، ولم أشعر بأي إرهاق في تصوير المسلسلين بل كان لدى حماس كبير خاصة العملين يشارك فيه ممثلين من عيار الثقيل، والجميع يسعى في إظهار أفضل ما لديه من أجل وصول العمل إلى الجمهور، والحمد لله العمل أصبح له شعبية جماهيرية كبيرة.


للمرة الثانية تتعاون مع الفنان غادة عبد الرازق.. حدثنا عن هذا التعاون؟


أنا أعشق الفنانة غادة عبد الرازق، فهي فنانة موهوبة وذكية ونجمة من العيار الثقيل وبتحترم شغلها وتتعامل مع كل فريق العمل بمنتهى الذوق والاحترام، ويعتبر هذا ثاني تعاون يجمعنا بعد مسلسل "سلطانة المعز"، وأتمنى التعاون يزيد بيننا في أعمال فنية كثيرة.


هل تعرضتم لمشاكل في التصوير بسبب إجراءات كورونا وأحداث لبنان؟


تأثرنا بالفعل في بعض الأوقات بالوضع في لبنان، حيث كان التصوير يتم بصعوبة ويحتاج تصريح من الدولة بسبب فيروس كورونا وغيرها، ولكن المنتج صادق الصباح من المنتجين المحترمين الذين يفون بوعودهم وأخذوا كافة الإجراءات والاحتياطات من تعقيم وقياس حرارة وعزل من يشعر بالتعب، ومرت على خير.


هل ترى نفسك أن انحصرت أعمالك في أدوار الشر؟ 


أتمنى بدأت أكون من أشرار الشاشة المصرية والعربية، وهذا الأمر يسعدني للغاية ودليل على نجاح الفنان، لا سيما أن أقدم أدوار متنوعة دائما بين الشر والخير، وفي النهاية الدور الجيد يجذب صاحبه وكل إنسان به جزء من الشر والخير.

هل تأخرت البطولة المطلقة في مشوارك؟


البطولة المطلقة ستأتي عندما يأذن الله سبحانه وتعالى في الوقت المناسب، لأنني أثق في إرادة الله ومشيئته، وبالتأكيد حلم البطولة المطلقة يراودني، وأسعى لتقديم أفضل ما لديه من أجلها ولكن إذا لم تأتى فأنا بطل في أدواري.

هل تتعامل مع التمثيل بروح الهواة أم الاحتراف؟


أنا أتعامل بمزيج بيت المحترف الهوي، بمعنى أن دائما أسعى ألا أكرر أدواري وأبحث عن مناطق جديدة في التمثيل، ولكن بحكم المهنة التي يلزمها الانضباط أفضل استكمل بروح الهوأة مع الخبرة، وفي النهاية يلزم على الفنان تطوير أدواته لأنها الفن مهنة إبداع.

 

هل أنت مع فكرة المسلسلات ال15 حلقات أم لا؟


بالطبع، فكرة مسلسلات ال15 حلقة هي العصر الجديد، وجميع المنصات الإلكترونیة خلال الفترة الحالية أصبح تركيزها الأكثر  عرض حلقات أقل لكي تحافظ على استمرار جذب المشاهد، أما عن فكرة مسلسلات الثلاثين حلقة إذا نجحت في انجذاب الجمهور وكل حلقة حدث جديدة مع اختيار مخرج ومؤلف قوي بالتأكيد ستنجح فكرة الثلاثين حلقة.

أين أنت من المسرح؟


مقاطعاً، أنا قدمت مسرح كثير وآخر ما قدمته مسرحية "ليلة من ألف ليلة وليلة"، مع الفنان يحيي الفخراني وكانت تجربة رائعة، فأنا لست بعيد عن المسرح، ولكن الفكرة بأني حريص على اختيار أدوار تستفزني وقوية كي أوافق عليها.


بما أنك زملكاوي أصيل.. لو عرض تقديم شخصية رئيس نادي في الدراما فمن تختار؟


أكتر شخصية رئيس نادي أتمنى أعملها هو المستشار مرتضي منصور، لأنها شخصية مثيرة بها جوانب نفسية متعددة وأسلوب مميز وتاريخ به صعود وهبوط، ودمه خفيف جدا وشخصية قيادية.

أعمالك السينمائية قليلة.. فهل أخذتك الدراما من السينما؟


بالفعل أعمالي السينمائية قليلة، ولكن أجد حاليا لا يوجد فرق ما بين السينما والتليفزيون، حيث أنى قمت بالتعويض ابتعادي عن السينما مقابل ذلك تعاونت مع نجوم كبار ومخرجين ومؤلفين في أعمال درامية حققت نجاحا جماهيرا كبيرا، ولكن أوعد الجمهور أن أقدم أعمال سينمائية خلال الفترة المقبلة.


من وجهة نظرك.. من هو النجم الأهم على الساحة الفنية حاليا؟


سؤال صعب، ولكن مصر تمتلك نجوم كبار ودون ترتيب أسماء لدينا كريم عبد العزيز وأحمد مكي ومحمد رمضان ومصطفى شعبان وعمرو وأحمد عز ومحمد عادل إمام وغيرهم، وكل فنان له جمهوره الخاص وقوة تأثيره.

لو أمامك فرصة ترسل رسالة لشخصية مهمة من سيكون؟


دون تفكير، بالتأكيد لوالدتي فهي أهم شيء في حياتي جميعها، أحب أقول لها أنا سعيد إنك على قيد الحياة وشاهدتي نجاح ابنك وجميع نجاحتي من دعواتك، وأتمنى لها دوام الصحة.

فى النهاية.. هل هناك أعمال جديدة تستعد لها؟ 


أستعد للعديد من الأعمال  الدرامية والسينمائية خلال الفترة القادمة، ولكن لم اكشف عنها حتى تصبح مفأجاة للجمهور.