رئيس التحرير
محمود المملوك

إذا كنت مصابًا بكورونا وتتلقى الأكسجين منزليًا.. تلك النصائح إليك‎

مريض كورونا
مريض كورونا

هناك بعض حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي تحتاج إلى الدعم بالأكسجين خاصةً الحالات الشديدة أو الأقل بنسبة بسيطة، حيث تواجه تلك النوع من الحالات صعوبة بالغة في التنفس، كما أن هناك بعض المرضى التي لا تلجأ إلى المستشفى وتكتفي بجلسات الأكسجين المنزلي، لذلك هناك بعض النصائح لتجنب المخاطر والمضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها المريض منزليًا.

نصائح إذا كنت تتلقى الأكسجين منزليًا:

لابد من استعمال الأكسجين حينما تنخفض قراءات مستويات الأكسجين في الدم إلى أقل من 93٪ ، حيث يجب أن تكون مستويات الأكسجين المثالية بين 94-99٪، وعندما لا يوجد علاج بالأكسجين يمكن أن يعزز مستويات الأكسجين على الفور أو يعيدها إلى وضعها الطبيعي.

من الضرورة لمريض كورونا أن يهدف إلى تحقيق تشبع بنسبة تتراوح بين 88-92٪، كما ينصح الأطباء بأنه لا ينبغي تحقيق تشبع بنسبة 100٪ ، عندما يكون الجسم مريضًا.

أما بالنسبة للمرضى الذين لديهم تشبع بالأكسجين 92 أو 94، فلا هناك حاجة لأخذ كمية عالية من الأكسجين لمجرد الحفاظ على التشبع الموجود لديه لأن ذلك لن يكون مفيدًا.

قد يمكن أن يحتاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات الجهاز التنفسي المزمنة إلى الحفاظ على التشبع  من الأكسجين عند مستويات أعلى، لكن استهداف نسبة أعلى من 97 لن يفيد كثيرًا، لذلك يمكن للطبيب المعالج أن ينصح بعدد لترات الأكسجين التي يحتاجها المريض في الدقيقة، وإلى متى ستستمر الأسطوانة، ومتى يجب إعادة ملئها وغيره.

يجب عليك مراقبة المؤشرات الحيوية وتتبع قراءتك حتى مع دعم الأكسجين الخارجي، لا بد من الاستمرار في تتبع قراءات الأكسجين والنبض، لأن ذلك قد يوضح لك مدى قدرة جسمك على التأقلم مع المرض، وهل دعم الأكسجين مفيدً أم لا.

عند مراقبة تقلبات الأكسجين، فإن أفضل طريقة لتتبع العناصر الحيوية الخاصة بالمريض هي قياس القراءات كل ساعتين والتأكد إذا كان الأكسجين الخارجي يقوم على  تحسين القراءات، أما إذا بقيت القراءات كما هي، فذلك يعني أن هناك الحاجة إلى الاستشفاء والعناية المركزة.

و يُنصح لمريض كورونا بالنوم في وضعية الانبطاح، أي الاستلقاء على الصدر، مع وضع الوسائد تحت الرقبة والساقين والصدر.

كما يمكن أيضًا الاستلقاء على جانبهم، حيث أن اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الحديد يمكن أن يُحسن من وظائف الرئة.