رئيس التحرير
محمود المملوك

كيف تتخلص من حساسية الجلد الناتجة عن ارتداء الكمامة؟

الحساية الجلدية الناشئة
الحساية الجلدية الناشئة عن ارتداء الكمامة

في ظل اشتداد الموجة الثالثة لفيروس “كورونا” المستجد في مصر، وتسجيل ما يتخطى الألف حالة يوميًا، هناك من لا يستطيع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية إما لظروف صحية أو اجتماعية، حيث تتعرض نسبة كبيرة من الناس للحساسية أو الطفح الجلدي كأثر جانبي لارتداء الكمامات الواقية، ما يدفعهم لعدم ارتدائها؛ وبالتالي يكونون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

حول ذلك، ينصح الدكتور حسن فكهاني أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية في جامعة المنيا، من يعانون من الآثار الجانبية لارتداء الكمامات الواقية بارتداء كمامات طبية مطابقة للمواصفات القياسية أو ارتداء أخرى قطنية تحت الكمامة العادية كون القطنية وحدها لا تمنع من انتقال العدوى لمنع التلامس الخشن مع الجلد، وذلك في حالات الحساسية الشديدة، حيث إن الجلد في منطقة الفم والأنف حساس بطبعة.

ارتداء كمامة قطنية تحت العادية لمنع الحساسية

وأضاف خلال حديثه لـ"القاهرة24" أنه يجب على من يعانون من الحساسية أو الطفح الجلدي جراء ارتداء الكمامات الطبية مراعاة التهوية الجيدة للجلد في الأماكن المفتوحة مشددا على ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي آنذاك.

وعن الأسباب المؤدية إلى حدوث الطفح الجلدي أو الحساسية، يقول “فكهاني” إن التلامس الخشن بين بطانة الكمامات والجلد يحدث نوعا من التلف لقنوات الغدد الدهنية الموجودة في المنطقة ما يحدث نوعا من الحساسية الجلدية غير المرغوب فيها إضافة إلى نشوء حبوب دهنية شبيهة بحب الشباب، منوها بوجوب استشارت الطبيب قبل استعمال أي من الأدوية المضادة للحساسية، وذلك لاختلاف أنواع الحساسية وطرق علاجها؛ تحسبا لعدم ازدياد الوضع سوءا.

حبوب دهنية ناتجة عن ارتداء الكمامة

 

ولفت إلى أن الأطباء هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالطفح الجلدي أو الحساسية جراء ارتداء الكمامات الواقية، كونهم يتعاملون طيلة الوقت مع مرضى ويتعين عليهم دائما ارتداء الكمامات.          

في سياق متصل، شدد الدكتور محمد حسن، مدير مستشفى عزل أبو خليفة، خلال حديثه لـ "القاهرة24"على ضرورة تطبيق التباعد الاجتماعي قدر الإمكان لكل من لم تسنح لهم الفرصة للعمل من المنزل وتحديدا أصحاب العمالة غير المنتظمة، حيث أكد أن ارتداء الواقيات مع التزاحم وعدم تطبيق التباعد الاجتماعي لا يمنع من احتمالية تحصيل العدوى، في إشارة إلى أن التباعد هو خط الدفاع الأول والأقوى ضد الإصابة بفيروس كورونا.

 كما نبه إلى ضرورة المحافظة على النظافة الشخصية، والكشف المبكر عند ظهور أية أعراض وعدم التحامل أو افتراض الأسهل، مشيرًا إلى أن الاكتشاف المبكر للمرض يساعد في التعافي من الإصابة بنسبة تعادل 97%، بينما التأخر يقلل من احتمالية النجاة.

من الاثار الجانبية لارتداء الكمامة

 

عاجل