رئيس التحرير
محمود المملوك

ما حكم حلقات الذكر في رمضان؟.. "مفتي الجمهورية" يجيب

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، ردًا على سؤال لأحد المتابعين عن حكم حلقات الذكر في رمضان، إن الذكر في الأصل مطلوب في كل وقت ويزداد في رمضان خاصة، ولكن يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية وخاصة في الذكر الجماعي.
 

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كُتب عليكم الصيام" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي يعرض على فضائية صدى البلد، مضيفًا أن على المسلم أثناء الصيام وفي غير الصيام غرس كل خير آملًا أن يؤتي ثمرته، وليس على المسلم إدراك ظل الخير أو انتظار نتائجه وعوائده، فليغرسه حسبة لربه ونفعًا لمجتمعه.


أما عن اللغط الذي يثيره البعض حول عدد ركعات صلاة التراويح هل هي ثماني ركعات أم أكثر قال مفتي الجمهورية: إن التراويح هي جمع الترويحة؛ وقد سميِّت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أَربع ركعات، ويتبين أن صلاة التراويح الأفضل فيها أن تكون أكثر مِن ثماني ركعات، وهو ما ذهب إليه جمهور الأئمة والعلماء والمذاهب الفقهية على مر العصور؛ حيث قالوا إن صلاة التراويح عشرون ركعة، ولكنها سنة مؤكدة وليست واجبة.

 

فمَن تركها حُرِم أجرًا عظيمًا، ومَن زاد عليها فلا حرج عليه، ومَن نقص عنها فلا حرج عليه، فلا ينبغي أن ننشغل في هذا الشهر الكريم بإثارة الخلاف في العدد أو تخطئة أحدنا للآخر، فعلى الجميع الالتزام بأدب الحوار، لأن هذا من قبيل المختلف فيه فلا يجب الإنكار على البعض فيه، بل المنتظر -وهو المهم- أن نخرج من هذه الصلاة وقد ارتاحت قلوبنا وشفيت أمراضنا القلبية، وأن نخرج وقد انزاح الغلُّ والحسد والكراهية من قلوبنا تجاه الآخرين؛ فتلك هي الثمرة الحقيقية لصلاة التراويح ولكل صلاة بطبيعة الحال، فليست العبرة في الكم وإنما في أثر هذا الكم في النفس.