رئيس التحرير
محمود المملوك

تمهيدًا للملء الثاني.. إثيوبيا تبدأ صب الخرسانة في الممر الأوسط لسد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

كشف مصادر مطلعة على تطورات بناء سد النهضة الإثيوبي، عن بدء أديس أبابا في صب الخرسانة في الممر الأوسط بالسد يوم 6 مايو الماضي، موضحة أن تلك الخطوة تؤكد الإصرار الإثيوبي على الملء الثاني. 

وأوضحت المصادر، لـ"القاهرة 24"، أن هذه الخطوة جاءت بعد تجفيف الممر الأوسط قبل عدة أيام؛ تمهيدا للملء الثاني لسد النهضة، الذي ترفضه دولتا مصر والسودان لما له من تأثيرات سلبية خطيرة عليهما كدولتي مصب. 

وشددت المصادر على أن هذه الخطوة هي فرض لسياسية الأمر الواقع على دولتي المصب ولها تأثيرات بالغة عليهما خاصة السودان، مشيرة إلى ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم قبل الملء الثاني للسد. 

أضرار الملء الثاني لسد النهضة على مصر والسودان

وفي وقت سابق، قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، إن هناك 11 ضررًا للملء الثاني لسد النهضة على مصر والسودان، وهي:-

1-      فرض سياسة الأمر الواقع والهيمنة الإثيوبية على أنهار دولية 

2-      اتباع سياسة بناء السد على المشروعات المائية المستقبلية في إثيوبيا

3-      محاولة بعض دول المنابع الأخرى اتباع النهج الإثيوبي.

4-       خسارة مائية تعادل الكمية المخزنة 18.5 مليار متر مكعب.

5-      نقص في كهرباء السد العالي نتيجة انخفاض منسوب بحيرة ناصر.

6-       فقد 10% من المياه المخزنة.

7-       تأثر الزراعة في مصر بتحديد مساحات الأرز وقصب السكر والموز.

8-      يشكل وزن سدي النهضة والسرج حملًا إضافيًا؛ ما قد يؤدي لحدوث زلازل بالمنطقة.

9-       تحلل الأشجار وبعض الكائنات الحية؛ ما يجعلها تؤثر في نوعية مياه النيل الأزرق.

10-     تغير في التنوع البيولوجي في المنطقة.

11-    انخفاض درجة الحرارة وإنشاء مناخ محلي وتغير محتمل في أمطار المنطقة.

12-    غرق بعض المناطق التعدينية "ذهب – نحاس – يورانيوم – بلاتين".

13-    حجز كميات كبيرة من الطمي في السودان؛ ما يقلل من الإنتاجية الزراعية.

14-     تحول السودان نحو استخدام الأسمدة الزراعية؛ ما يزيد من تكلفة الإنتاج الزراعي وتغيير الزراعة العضوية إلى كيميائية.

15-     ارتفاع منسوب المياه الجوفية في السودان على النيل الأزرق وأرض الجزيرة.

16-    ارتباك في تشغيل سدي الروصيرص وسنار لعدم تعاون إثيوبيا في التشاور في الملء والتشغيل 

17-    هجرة 30 ألف إثيوبي نحو السودان نتيجة غرق أراضيهم وبيوتهم.