رئيس التحرير
محمود المملوك

لأكثر من 2 مليون مستفيد.. "التضامن" تبدأ صرف مساعدات "تكافل"

تكافل وكرامة
تكافل وكرامة

بدأت وزارة التضامن الاجتماعي، صباح اليوم، صرف الدعم النقدي لمستفيدي برنامج "تكافل" البالغ عددهم ما يزيد على 2 مليون و109 آلاف أسرة، وسط اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المشددة لمجابهة جائحة كورونا "كوفيد-19".

وشكلت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، غرفة عمليات مشتركة مع هيئة البريد المصري لمتابعة عملية صرف المساعدات ببرنامج تكافل وكرامة، كما قررت أن يتم الصرف من أي مكتب بريد على مستوى الجمهورية؛ لمواجهة التكدسات وتقليل التزاحم تطبيقًا للإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي إن غرفة العمليات المركزية بالوزارة ستتواصل على مدار الساعة مع كافة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية وبالتنسيق مع السادة المحافظين ومديري مديريات التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري؛ لمتابعة سير عمليات الصرف والتدخل في حالة حدوث أي تكدس أو تزاحم.

وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي، وجهت بتقديم صرف مساعدات برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” عن شهر مايو عن موعدها المحدد شهريًا؛ بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك، حيث بدأ صرف مساعدات برنامج الدعم النقدي “كرامة” عن شهر مايو للمستفيدين من البرنامج بدءًا من الأحد الماضي، وذلك بكافة مكاتب البريد على مستوي الجمهورية، لما يزيد على مليون و260 ألف مستفيد.

وفي سياق متصل، صرحت القباج بأن الوزارة تدرس حاليًا إجراء بعض التعديلات على شروط الحصول على الدعم النقدي "تكافل"، ومن بين هذه الشروط عدم تزويج الفتيات القاصرات دون السن القانوني للزواج وهو سن 18 سنة، وذلك حفاظًا على حماية الفتاة المصرية من التداعيات الصحية والاجتماعية للزواج المبكر على الأم الصغيرة وعلى أطفالها مما يهدد صحتهم وسلامتهم ومما يهدد استقرار الأسرة بشكل عام.

وأشارت إلى أن اهتمام القيادة السياسية يتجه بشدة نحو الاستثمار في البشر بدءًا من الألف يوم الأولى في حياة الطفل ومرحلة الطفولة المبكرة، ومرورًا بالرعاية الصحية والالتحاق بالتعليم والأطفال في سن المدرسة، علاوة على تحسين خصائص المنزل من خلال برنامج "سكن كريم"، وتأهيل الشباب للحصول على فرصة عمل لائقة، وانتهاءً بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، خاصة أن تلك الخصائص التنموية تمثل أولوية مهمة جدًا للأسرة المصرية بل لبناء المواطن والوطن في آن واحد.