رئيس التحرير
محمود المملوك

كواليس اجتماع مجلس الأمن حول اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس

الأقصى
الأقصى

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، جلسة طارئة لمناقشة تطورات اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين في القدس، بناءً على طلب مقدم من تونس.

ويدرس مجلس الأمن الدولي بيانًا مقترحًا يدعو إسرائيل إلى وقف عمليات الإخلاء والدعوة إلى ضبط النفس، واحترام الوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة، وفقًا لوكالة أسوشتيد برس الأمريكية.

ونقلت الوكالة الأمريكية نقلا عن دبلوماسيين بالمجلس، أن الأعضاء أعربوا عن قلقهم إزاء الاشتباكات وتصاعد العنف، فيما قالت سفيرة أيرلندا لدى الأمم المتحدة جيرالدين بيرن ناسون، إنه يجب على مجلس الأمن أن يتحدث علنًا، إلا أن الولايات المتحدة التي تمثل الحليف الأول لإسرائيل قالت إن البيان قد لا يكون مفيدًا في الوقت الحالي.

كما وافقت واشنطن على أن يناقش خبراء المجلس البيان، وسط مطالب من جميع الأعضاء بأنه يجب اتخاذ بعض الخطوات تجاه إسرائيل من قبل مجلس الامن الدولي.

وأشار الدبلوماسيون إلى أن مشروع البيان الذي يجري إعداده يشير إلى قلق مجلس الأمن البالغ من تصاعد التوترات والعنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

كما يتضمن البيان القلق البالغ من احتمال إخلاء عائلات فلسطينية من حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية، ويدعو إسرائيل إلى وقف الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والإخلاء، بموجب القانون الإنساني الدولي، والامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب، التي تؤدي إلى تفاقم التوترات وتقويض إمكانية حل الدولتين.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن مشروع البيان الأممي يدعو إلى احترام المكانة التاريخية للأماكن المقدسة في القدس، وأنه يجب السماح للمصلين المسلمين في بالتعبد بسلام في الأماكن المقدسة، دون عنف أو تهديدات أو استفزازات".

كما سيكرر المجلس دعمه لحل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود.