رئيس التحرير
محمود المملوك

سياسي فلسطيني: إسرائيل ترفض التهدئة لضخامة القصف ولا تستطيع حماية نفسها (خاص)

فلسطين
فلسطين

قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن القصف المستمر على قطاع غزة سوف يقف في نهاية الأمر، حيث سيصل إلى نقطة تهدئة حتى وإن كانت بشكل مؤقت لإتاحة الفرصة للجهود الإنسانية ولمزيد من المفاوضات، ولكن خلال اليومين القادمين لن تكون هناك تهدئة بل سيكون هناك كثافة شديدة للقصف.

وأضاف الدكتور عبد المهدي مطاوع، في تصريح لـ"القاهرة24"، أن ما تبحث عنه دولة الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الراهن هو رسم صورة نصر، بعد الاهتزاز الذي حل بصورتها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وأن الجهود الإنسانية والطبية والاقتصادية التي تقدمها مصر لدولة فلسطين لها مردود كبير سواء على المستوى المعنوي لدعم الصمود الفلسطيني أو على المستوى المادي في تغطية النقص في الجانب الصحي والإنساني.

وأشار إلى أن السبب الأساسي وراء رفض دولة الاحتلال الهدنة، هو ضخامة القصف الذي تعرضت له المدن الإسرائيلية بالمفهوم الاستراتيجي، وأن ما حدث أظهر ضعف دولة الاحتلال، وستعمل دولة الاحتلال على ترميم صورتها على المستوى الداخلي والخارجي خاصة أن هناك أطرافا أخرى تراقب هذا الأمر منها إيران وحلفاؤها، وبالتالي إسرائيل التي سوقت نفسها على أنها الدولة التي تستطيع أن تواجه إيران لا تستطيع حماية نفسها.

وأوضح أن دولة الاحتلال ستبحث عن صورة نصر يغطي هذا الخلل الذي أصاب صورتها على المستوى الاستراتيجي، ولكن فيما يخص المستوى الشعبي إسرائيل خسرت بالفعل، وصورتها أصبحت مهزوزة فهي دولة عنصرية وكل مظاهر الديمقراطية التي تغنت بها السنوات السابقة لم تعد ذات صلة، واتفاقيات التطبيع التي وقعتها لم تعد مهمة لدى الشارع العربي وأحرار العالم فجرائم الحرب واضحة فبعد هذا العدوان لا بد أن يدفع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، الثمن عما حدث وسيكون هناك تغيير حتى وإن كان غير واضح المعالم.