رئيس التحرير
محمود المملوك

اليوم.. مجلس الأمن يجتمع بشأن فلسطين وسط اتهامات لواشنطن بالعرقلة

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، اجتماعاً افتراضيّاً حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما اتهمت الصين، الولايات المتحدة «بتجاهل معاناة الفلسطينيين» بعدما عرقلت واشنطن عقد اجتماع مجلس الأمن، الجمعة الماضية، في وقت أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن قلقه من محنة السكان المدنيين بقطاع غزة في ظل عمليات إسرائيل، داعياً إلى إعادة الهدوء في المنطقة.

 


وهذا الاجتماع الذي كان مقرّراً، الجمعة، يُعقَد بطلب من تونس والنرويج والصين. ومن المتوقّع أن يحضره مبعوث الأمم المتّحدة إلى الشرق الأوسط النرويجي تور وينيسلاند، إضافةً إلى ممثّلين عن إسرائيل والفلسطينيّين.

 

وقال دبلوماسي إنّ الولايات المتّحدة التي عارضت عقد اجتماعٍ طارئ يوم الجمعة واقترحت عقده الثلاثاء، «وافقت على تقديم موعده إلى يوم الأحد».

 

قُبيل ذلك، كان وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن أكّد للصحافة في واشنطن أنّ بلاده «تؤيّد» عقد اجتماع «في بداية الأسبوع المقبل».

 

وقال «آمل في أن يمنح هذا بعض الوقت للدبلوماسيّة، من أجل تحقيق نتائج، ومعرفة ما إذا كنّا سنصل إلى وقف حقيقي للتصعيد».

 

وكانت الولايات المتحدة الحليفة الدبلوماسية الرئيسية لإسرائيل، رفضت عقد اجتماع افتراضي علني يخصص للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني الجمعة، لكنها وافقت في نهاية المطاف على تنظيمه الأحد.

 

في المقابل دافعت الصين التي تتولى رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي عن الفلسطينيين في الأمم المتحدة، حيث تستخدم بشكل متكرر حق النقض (الفيتو) لمنع أي مقترحات تستهدف حلفاء لها مثل سوريا.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينج إن واشنطن تعارض بذلك بمفردها إرادة المجتمع الدولي. وأضافت أن «الولايات المتحدة تكرر أنها قلقة بشأن حقوق المسلمين... لكنها تتجاهل معاناة الفلسطينيين».

 

من جهة أخرى، ذكر قصر الإليزيه، في بيان أصدره أمس، أن ماكرون أجرى محادثة هاتفية مع نتنياهو «في إطار الجهود الرامية إلى وقف تصعيد التوتر في الشرق الأوسط».