رئيس التحرير
محمود المملوك

علي الحفني: مؤتمر باريس سيحقق الغايات المرتقبة للشعب السوداني

مؤتمر باريس
مؤتمر باريس

تحدث السفير علي الحفني، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية سابقا، حول ما دار في مؤتمر باريس لدعم السودان، مؤكدًا أن هذا المؤتمر من شأنه أن يضيف لعملية في غاية التعقيد من المفاوضات وأطرافها من الحكومات المختلفة التي تدين لها السودان بمبالغ مادية كبيرة منها "مؤسسات التمويل الدولية والبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي"، وبالتالي مؤتمر باريس هو تتويج لجهود تفاوض عالمية تدور منذ بعض الوقت.

وأضاف علي الحفني، في تصريح لـ"القاهرة 24"، أن من النتائج المتوقعة للمؤتمر أن يتم إسقاط جزء من المديونية الخارجية للسودان التي تتجاوز 50 مليار دولار، بالإضافة لإعادة جدولة بعض الديون الأخرى لفتح مجال لمزيد من التدفقات المالية وجذب الاستثمارات الخارجية التي ستدعم الاقتصاد السوداني بشكل كبير في المرحلة القادمة، فالسودان يمر بمرحلة حاسمة من تاريخه المعاصر.

وأوضح أن دعم المرحلة الانتقالية للسودان في الوقت الحالي سيحقق الغايات المرتقبة للشعب السوداني، الذي ثار على النظام السابق في ديسمبر 2018، وتعالج العديد من التراكمات التي تسببت فيها عزلة الودان عن المجتمع الدولي لفترة طويلة امتدت 30 عاما، وبالتالي سكون هناك نتائج مشهودة في الفترة المقبلة فقد شهدنا الكثير من التعهدات التي تم إطلاقها، فهناك رغبة أكيدة من المجتمع الدولي بتخفيف أعباء المديونية على السودان لتعود لممارسة دورها بشكل طبيعي كعضو فعال في المجتمع الدولي.

وأكد الحفني أن هناك رغبة من المجتمع الدولي في دعم جهود المجلس الانتقالي والحكومة السودانية في إدخال الإصلاحات الاقتصادية اللازمة بالشكل الذي يفتح المجال لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر باريس جاءت داعمة بشكل كبير لدولة السودان الشقيقة، ومن أهم هذه التصريحات أن مؤتمر باريس يناقش عملية تعزيز استقرار نسبي بدأ بالتواجد في السودان.

وأشار إلى أن هناك تأكيدا أن "استقرار وأمن السودان من استقرار وأمن مصر"، حيث إن مصر لم تكتفِ بالتواجد في مؤتمر باريس بل تم الإعلان عن مساهمة مصرية في تخفيف ديون السودان، وأكدت تصريحات الرئيس السيسي مصداقية توجهات المجلس الانتقالي بالسودان والحكومة السودانية.   

عاجل