رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

من التنمر إلى الحظر الإعلامي.. ريهام سعيد ورحلة البحث عن الأزمات

ريهام سعيد
تقارير وتحقيقات
ريهام سعيد
السبت 29/مايو/2021 - 11:15 م

حالة دائمة من الجدل تثيرها الإعلامية والفنانة ريهام سعيد، فما تكاد تخرج من أزمة حتى تدخل في أخرى، حتى بات تاريخها مكدسا بالأزمات والقضايا المختلفة أمام المحاكم.

أزمات ريهام سعيد المختلفة والمتكررة دفع البعض لاتهامها بالبحث الدائم عن الشهرة ومحاولة خطف الأضواء كلما خفتت أمامها، فآخر أزمة أثارتها الإعلامية، كانت بعد فترة طويلة من الغياب والتي دامت عامين، وفي حلقتها الثانية بعد العودة ظهرت حالة من الجدل كانت بطلتها بسبب اصطياد الثعالب.

دموع الثعالب

كانت ريهام سعيدة، عائدة للتو من توقف استمر عامين، وفي ثاني حلقات برنامجها الجديد أثارت أزمة اصطياد الثعالب، وظهرت ممسكة بثعلب بشكل أثار حفيظة المتابعين، حيث ظهر أحد الثعلب مربوطا ويبكي، ما أثار غضب المتابعين.

وبعد الواقعة وموجة الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، خرجت ريهام سعيد في بث مباشر عبر صفحتها بموقع فيسبوك، لتتحدث عن أنها أرادت توضيح الطريقة الخاطئة لصيد الحيوانات البرية، مضيفة أنها لم تكن على علم بهذه الطريقة.

بعد ذلك، خرجت القناة ببيان اعتذار للجمهور عن الحلقة، وأعلنت رفعها من كافة منصاتها، وأنها تدعم حقوق الحيوانات وضرورة عدم ترويعها.

اتهام بالتنمر والإساءة لأصحاب الوزن الزائد

وفي العام 2019 أيضا، اٌتهمت ريهام سعيد، بالتنمر لوصفها أصحاب الوزن الزائد بأنهم عبء على الدولة وعائلاتهم، وتعرض برنامجها للإيقاف وأصدرت نقابة الإعلاميين قرارا بمنعها من مزاولة النشاط الإعلامي.

وأثارت كلمات ريهام سعيد استياء وغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات لاذعة، واتهمت بالتنمر، وطالب الكثيرون بمنع ظهورها على الشاشة مرة أخرى.

وبسبب حديثها عن "المرأة السمينة" وأنها لن تجد من يتزوجها، قدم المجلس القومي للمرأة، شكوى ضد ريهام سعيد، لنقابة الإعلاميين، التي أوقفت ريهام سعيد، عن مزاولة أي نشاط إعلامي، وبالفعل توقفت لمدة عامين.

اتهام بالإتجار في البشر

أزمة أخرى كانت بطلتها الإعلامية ريهام سعيد، في العام 2018 عندما اتهمت بالإتجار في البشر وتعرضت للحبس على ذمة القضية، بعد إذاعتها تقريرا عن خطف الأطفال، ثم اتفاق معدي برنامجها مع أحد الأشخاص الذين لهم علاقة بهذه الظاهرة، على شراء طفلين مقابل 300 ألف جنيه لكل طفل.

وعرضت ريهام في برنامجها تسجيلا صوتيا لاتفاق معدة برنامجها مع أحد الأشخاص الذين لهم علاقة بالإتجار في الأطفال، إلا أن الاتهامات انهالت عليها بفبركة الواقعة بالكامل، وبدأت نيابة شرق القاهرة في التحقيق معها بتهمة التحريض على خطف الأطفال، وفي النهاية أحيلت بصحبة 7 متهمين آخرين، إلى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على خطف الأطفال والإتجار في البشر، إلا أنها حصلت على البراءة.

سقطة مهنية وإساءة للمجتمع

في عام 2017 كانت ريهام سعيد، قد وقعت في "سقطة مهنية" جسيمة حسبما وصفها بيان نقابة الإعلاميين آن ذاك، فقد استضافت الإعلامية سيدة متزوجة تحكي على الهواء وقائع خيانتها لزوجها مع عشيقها، لتثور حفيظة المجتمع وتطالب بمحاسبة الإعلامية على هذه الواقعة التي تسيئ للمجتمع وتسلط الضوء على حالات شاذة به.

وحينها قال نقيب الإعلاميين حمدي الكنيسي، إن ما فعلته الإعلامية هو استغلال لحالة شاذة في المجتمع، وهو الأمر الذي يتنافى مع أخلاقيات المهنة والمعايير المهنية، ووصف الحلقة بأنها "سقطة مهنية".

إهانة اللاجئين السوريين

واقعة أخرى أثارت حفيظة الجمهور، في العام 2015، عندما اتهمت بإهانة اللاجئين السوريين، لإذاعتها فيديو يظهر فيه اللاجئون يجرون خلف سيارة مساعدات في مخيم بلبنان مع تعليقات اعتُبرت مسيئة، وهو ما اعتبره الكثيرون إهانة للاجئين،  

فتاة المول

في العام 2015 أيضا، أزمة أخرى كانت بطلتها ريهام سعيد، فبينما كانت "فتاة المول" حديث الجميع بعد تعرضها للاعتداء وواقعة تحرش، وفي ظل تأكيد الجميع ومنها البرامج التلفزيونية التي استضافتها، على التعاطف معها ودعمها ومحاربة ظاهرة التحرش، استضافت ريهام سعيد، الفتاة من منظور آخر، فكان اتجاه حلقتها هو محاولة التشكيك في روايتها، وإظهار أن للقصة جوانب أخرى واستضافت أهل الشاب المتهم بالتحرش على الهاتف ليقولوا إن هناك دوافع أخرى وراء اتهام الفتاة لنجلهم.

وعرضت ريهام سعيد، خلال استضافة الفتاة، فيديو وصور شديدة الخصوصية للشاب والفتاة، ما أثار غضب المتابعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا بمحاسبة ريهام سعيد لاختراقها خصوصية الغير والتشهير بالفتاة.

وأحيلت ريهام سعيد، للمحاكمة وحصلت على حكم قضائي بالسجن عاما ونصف، والغرامة 10آلاف جنيه، بتهمة السب والقذف، إلا أن الحكم ألغي في الاستئناف وحصلت على البراءة، فيما أدين الشاب المتهم بالتحرش وحصل على حكم بالحبس أسبوعين.

وبعد هذه الواقعة اتجهت أوقفت القناة عرض البرنامج لعدة حلقات متتالية، ثم أذيع مسجلا وليس على الهواء مباشرة.

تشويه سمعة زينة

الفنانة زينة كانت هي الأخرى إحدى ضحايا حلقات ريهام سعيد، المثيرة للجدل، فقد استضافت أحد الصحفيين ليتهم الفنانة بأنها على علاقة بأحد رجال الأعمال، وأنه هو والد طفليها، لتقاضي بعدها الفنانة زينة، الإعلامية ريهام سعيد، بتهمة تشويه سمعتها والسب والقذف، إلا أن الأخيرة حصلت على البراءة.

اتهام بسرقة فكرة برنامجها

وقبل نحو 8 سنوات، وتحديدا في العام 2013 اتهم الفنان حجاج عبدالعظيم، ريهام سعيد، بسرقة فكرة برنامجه "خارج نطاق الخدمة" الذي قدمه على قناة ART، موضحا أنها سرقة الفكرة وأمت برنامجها "من غير زعل" وبعدما كان قد اتفق معها على تقديمه البرنامج بجوارها، إلا أنها قدمته في النهاية مع الفنان سعد الصغير.