رئيس التحرير
محمود المملوك

هُنا قُتل رضيع الشرقية على يد أمه بالريموت بعد ولادته بـ 90 يومًا

الأريكة التي عُثر
الأريكة التي عُثر على جثة الطفل فوقها

لم يكُن يدري "محمد عبدالله هاشم" الرجل الذي تخطت سنوات عمره الأربعين بثلاث سنوات وبضعة أشهر، أن الطفل الذي تمناه وحلم بأن يسبق اسمه في سجلات الدنيا سيفارقها ويفارقه بعد مجيئه بتسعين يومًا فقط، وأن الفراق لن يكون هينًا يسهل تحمله، بل إن كلمة "بابا" التي تمنى سماعها يومًا لن تسعفه الظروف لسماعها؛ بعدما عبث الشيطان بخيال وعقل الأنثى التي تُشاركه الفراش والمسكن والحياة في أن تأتي على ما لا أذن سمعت به من قبل، وتترك الجميع يتحدث عنها ويدعو عليها، وبين هذا وذاك أب مكلوم يُناجي صورة طفله بين الحين والآخر ظنًا منه بأن الصورة قد تُبعث فيها الحياة وتُخبره بأي ذنتٍ قُتلت روح صاحبها.