رئيس التحرير
محمود المملوك

أستاذ علاقات دولية: ترتيبات سياسية وعسكرية بين مصر والسودان بشأن سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن هناك توجيهات مُباشرة للحكومة لنقل الخبرات للجانب السوداني، في ظل دعم مصر للمرحلة الانتقالية، موضحًا أن هناك تنسيقا “مصري سوداني”، للحفاظ على الحقوق المائية للدولتين.

وأضاف فهمي، خلال مُداخلة هاتفية، مع الإعلامية "قصواء الخلالي" في برنامج "ساعة وساعة مع قصواء الخلالي"، المذاع عبر أثير إذاعة "نغم أف أم"، أن مصر تسير في عدة اتجاهات، فهناك منطق سياسي يتم التعامل به مع القضية، وذلك عن طريق الخطاب التفاوضي المصري والسوداني، والذي شدد المبعوث الأمريكي وطالب بضرورة الالتزام بالإطار التفاوضي.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن هناك ترتيبات عسكرية مُمثلة في مُناورات “حماة النيل”، بين قوات الجيشين المصري والسوداني، فهناك تحرك سياسي وعسكري في الوقت نفسه، من أجل حماية مصالح الدولتين في مياه النيل.

وتابع: “هناك تضارب في التصريحات الإثيوبية، وتعنت واضح من جانب الحكومة هناك، وهو ما وضح خلال مُباحثات الولايات المتحدة الأمريكية ورأي العالم أجمع بتعامل الجانب الإثيوبي، فوفقًا للعرض الإثيوبي الأخير، سيكون اتفاقيات جزئية خاصة بتشغيل وبدء الملء الثاني، وهو ما سيُدخلنا في متاهات”.

وأشار فهمي إلى أن القضية حياة أو موت للمصريين، وليست قضية تنمية، كما يدّعي الجانب الإثيوبي، مُشددًا حرص مصر على علاقتها بإفريقيا، قائلًا: “نحن عُدنا لإفريقيا، ومصر بذلت مجهودًا كبيرًا في عودتها للقارة السمراء بعد سنوات كبيرة من الغياب، وعدنا برؤية كبيرة، فنحن الآن نبني سدودًا في إفريقيا مثل كينيا وتنزانيا، ولدينا مشروعات لتنمية عدد من الدول".

واختتم الدكتور فهمي قائلًا: “مصر تمتلك كافة الخيارات للدفاع عن حقوقها في مياه النيل، لكنها مُلتزمة إلى النهاية بالإطار التفاوضي”.

عاجل