رئيس التحرير
محمود المملوك

طفل فلسطيني يدعم المصريين القائمين على إعمار غزة: "بوزع عليهم كركديه ساقع عليهم عشان الحر"

كريم محمد
كريم محمد

بزجاجات كركديه بارد، يحاول الطفل الفلسطيني، كريم محمد، صاحب الـ10 سنوات، مساعدة المهندسين والعمال المصريين في غزة، لمواجهة درجة الحرارة المرتفعة أثناء عملهم لإعمار غزة من جديد، حتى إنه دشن حملة باسم "أنا كريم"، تيمنًا باسمه الذي يدل على الكرم.

قال كريم، في تصريحات خاصة لـ"القاهرة 24": "عملت هذه المبادرة عشان أنا مش بقدر أكنس، لأن عندي حساسية بصدري، عملت شيء بسيط كتير لأن العمال والمهندسين المصريين جم مسافة بعيدة عشان يعمروا بلدنا، زي ما هما رحبوا فينا لازم نرحب فيهم بطريقة بسيطة، أنا قدمت لهم كركديه عشان يديهم طاقة ويقدروا يشتغلوا في الجو الحر".

كريم يوزع الكركديه على العمال المصريين
كريم يوزع الكركديه على العمال المصريين

 

وأضاف: “ماما ساعدتني بكل شيء، وبابا ساعدني أننا نطبع الملزوقات على الزجاجة، وأخويا ساعدني أننا نوزع الزجاجات على المواقع المختلفة، وخالتي وعماتي ساعدوني في صنع الكركديه، والجيران كمان ساعدونا في حفظ الزجاجات وتقديمها للمهندسين المصريين أثناء فترة العمل”. 

وقال: "بيتي لما يتعرض للقصف بس الجيران اتقصف بيتهم، وهربوا عندنا وكلنا هربنا من البيت لحد ما الحرب خلصت رجعنا، كانت تجربة سيئة بس الحمد الله إحنا كويسين".

كريم يوزع الكركديه على العمال المصريين

كريم يوزع الكركديه على العمال المصريين

وواصل كريم: "أنا عملت كتير مبادرات زينت الشارع أنا وصحابي برمضان وعملت صاحبي على البتيناج".

"كمان بعلم يقاطعوا المنتجات الإسرائيلية، لأنهم عدونا، وما بدنا نشتري من بضاعتهم شي"، هكذا عبّر كريم عن حسه الوطني ضد العدو المحتل.

من جانبه استكمل:" لما بيدي العمال المصريين الكركديه، بيكون مبسوطين وبيقولولي هنعمرها".

وأكد كريم أنه سيستمر في توزع الكركديه على العمال المصريين، مشيرًا إلى أن المبادرة يتم توزيعها في يوم واحد، وتستغرق وقتًا طويلًا لتجهيز والتوزيع.

 وقال: "راح ضل أوزع مناقيش كمان على قوات الدفاع المدني والطواقم الشرطية والصحية والأطفال المتضررين من العدوان، وراح ارسملهم رسمات بايدي وأوزعها عليهم".